ما إِنْ تَرَى السِّيدُ زَيْداً فِي نُفُوسِهِمُ
كَما تَرَاهُ بَنُو كُوْزٍ وَمَرْهُوبُ
إِنْ تَسْأَلُوا الْحَقَّ نُعْطِ الْحَقَّ سَائِلَهُ
وَالدِّرْعُ مُحْقَبَةٌ وَالسَّيْفُ مَقْرُوبُ
وَإِنْ أَبَيْتُمْ فِإِنَّا مَعْشَرٌ أُنُفٌ
لا نَطْعَمُ الذُّلَّ إِنَّ السُّمَّ مَشْرُوبُ
فَازْجُرْ حِمَارَكَ لا يَرْتَعْ بِرَوْضَتِنا
إِذاً يُرَدُّ وَقَيْدُ الْعَيْرِ مَكْرُوبُ
وَلا يَكُونَنْ كَمُجْرَى دَاحِسٍ لَكُمُ
في غَطَفَانَ غَدَاةَ الشِّعْبِ عُرْقُوبُ
إِنْ يَدْعُ زَيْدٌ بَنِي ذُهْلٍ لِمَغْضَبَةٍ
نَغْضَبْ لِزُرْعَةَ إِنَّ الْفَضْلَ مَحْسُوبُ