سقى مصلى دمشق صوب غادية
من كل منخرق ينهل بالماء
ففيه مثوى حبيب ما مررت به
إلا توهمت فيه بعض أعضائي
أظل أشتمه طورا وألثمه
كأن تربته تشفي من الداء
فإن يكن ماء عيني قل ساكبه
فإنما نشفته نار أحشائي
البسيط
٤ أبيات
المتفرقات
حجم الخط
سقى مصلى دمشق صوب غادية
من كل منخرق ينهل بالماء
ففيه مثوى حبيب ما مررت به
إلا توهمت فيه بعض أعضائي
أظل أشتمه طورا وألثمه
كأن تربته تشفي من الداء
فإن يكن ماء عيني قل ساكبه
فإنما نشفته نار أحشائي