تخطَّ إلى المحتوى

لأم الأرض ويل ما أجنت

الوافر

١١ بيت

الرثاء

لِأُمِّ الْأَرْضِ وَيْلٌ ما أَجَنَّتْ

غَداةَ أَضَرَّ بِالْحَسَنِ السَّبِيلُ

نُقَسِّمُ مالَهُ فِينا وَنَدْعُو

أَبا الصَّهْباءِ إِذْ جَنَحَ الْأَصِيلُ

أَجِدَّكَ لَنْ تَراهُ وَلَنْ تَراهُ

تَخُبُّ بِهِ عُذافِرَةٌ ذَمُولُ

حَقِيبَةُ رَحْلِهِ بَدَنٌ وَسَرْجٌ

تُعارِضُهُ مُرَبَّبَةٌ ذَؤُولُ

إِلى مِيعادِ أَرْعَنَ مُكْفَهِرٍّ

تَضَمَّرُ فِي طَوابِقِهِ الْخُيُولُ

لَكَ الْمِرْباعُ مِنْها وَالصَّفَايا

وَحُكْمُكَ وَالنَّشِيطَةُ وَالْفُصُولُ

لَقَدْ ضَمِنَتْ بَنُو بَدْرِ بْنِ عَمْروٍ

وَلا يُوفِي بِبِسْطامٍ قَتِيلُ

وَخَرَّ عَلَى الْأَلاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ

كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ

فَإِنْ تَجْزَعْ عَلَيْهِ بَنُو أَبِيهِ

لَقَدْ فُجِعُوا وَفاتَهُمُ خَلِيلُ

بِمِطْعامٍ إِذا الْأَشْوالُ رَاحَتْ

إِلى الْحُجُراتِ لَيْسَ لَها فَصِيلُ

وَمِقْدامٍ إِذا الْأَبْطالُ خامَتْ

وَعَرَّدَ عَنْ حَلِيلَتِهِ الْحَلِيلُ