دمنٌ مرضن من البلى فكأنما
تأتي الرياح طلولها عوّادا
من كل مدنفة الرسوم كأنه
من قبل كانت للمحب فؤادا
إن لم يطر شرر السرى مني فلا
قدحت يدي للمكرمات زنادا
في كل ليل ثاكل لصباحه
وكأنما كسي الظلام حدادا
داج إذا زرت على جيوبه
كنت الحسام وكانت الأغمادا
أحسن بأخلاق الظلام وإن جلا
وجهاً تعوض بالشحوب سوادا
جمل ولكن ما يلذ ركوبه
إلا امرؤ يجد المنى أقتادا
يلقاه نشوان الجفون وإنما
باتت مدامة مقلتيه سهادا