تخطَّ إلى المحتوى

أبو علي المنطقي

٤٧ قصيدة · عباسي

أبو علي المنطقي: شاعر كبير، لا يعرف اسمه وأخباره ضائعة، ولولا أن ياقوت الحموي عثر على كتاب «الشعراء» للخالع الرافقي فنقل منه ترجمته لما عرفنا شيئا من أخباره، وقد نحا في شعره منحى المتنبي، وفي الناس من يقرنه بالمتنبي. ولم يتوصل ياقوت إلى اسمه، وممن سماهم من رجال ديوانه: الوزير ابن صالحان، وعضد

يا ريم وجدي فيك ليس يريم

الكامل

ما للهموم إذا ما هيمها وردت

البسيط

قهوة مثل رقراق السراب غدا

البسيط

ينال علاه ما السها عنه عاجز

الطويل

به تخضر أغصان الأماني

الوافر

في البرق لي شاغل عن لمعة البرق

البسيط

نوار وهي نوار من مساعفتي

البسيط

صافيت فضلك لا ما أنت باذله

البسيط

لا غضني الدهر الخئون فإنه

الكامل

ليث أبو شبلين لم يسلمهما

الكامل

أكفكم تعطي ويمنعنا الحيا

الطويل

قولي يقصر عن فعالك

الكامل

كأن دبيبها في كل عضو

الوافر

ما زلت تنصف في قضاياك العلا

البسيط

أنام جفون الحقد والحقد ساهر

الطويل

وقفنا بها والشوق يفري قلوبنا

الطويل

على عجل ألم بنا الخيال

الوافر

على الطيف أن يغشى العميد المتيما

الطويل

غي الهوى للصب غاية رشده

الكامل

أربع الصبا غالتك بعدي يد الصبا

الطويل

كأن البين ترب الموت لكن

الوافر

أعاطي كئوس اللهو كل غريرة

الطويل

نعم لو أن الناس ورق حمائم

الكامل

أراعك صدق الطيف أم كذب الحلم

الطويل

لأصبرن على ما سامني زمني

البسيط

وأبناء حاجات أدارت عليهم

الطويل

هو البرق إلا زفرة تتضرم

الطويل

يصيخ إلى الليل حتى كأنما

الطويل

جذل بما يعطيهم فكأنما

الكامل

ولما استرد الصبح عارية الدجى

الطويل