يصيخ إلى الليل حتى كأنما
سرى إبلي في مسمعيه سرار
وكم خامل أمطاه حارك رتبة
حراك ويعلو الترب حين يثار
فآليت أن تقرر عيون ركائبي
ولا غرو غايات السيول قرار
مددت إلى طعن الكماة عزائماً
طوال العوالي بينهن قصار
فما كرمت كرمان حتى افتككتها
ولا أصحرت حتى ارتجتك صحار
إذا صد وجد البحر عنها تيقنت
بأنك بدر في يديه بحار