بَنى لَنا أَوَّلُونا فَوْقَ عالِيَةٍ
مَجْداً دَعائِمُهُ مِنْ تَحْتِهِ زُلُقُ
حَتَّى اسْتَوَيْنا عَلى أَشْرافِ رابِيَةٍ
عِنْدَ الثُّرَيّا بِها الْأَرْواحُ تَخْتَنِقُ
لا يَفْتَحُ النَّاسُ باباً حِينَ نُغْلِقُهُ
وَلا يَكُونُ لِبابٍ دُونَنا غَلَقُ
النَّاسُ أَرْضٌ وَنَحْنُ السَّقْفُ فَوْقَهُمُ
نَحْنُ السَّماءُ وَهُمْ مِنْ تَحْتِنا خُلِقُوا
إنْ نَحْضُرِ الرَّأْيَ لا يُنْظَرْ بِهِ أَحَدٌ
وَإِنْ نَغِبْ عَنْ ظُهُورِ الْحَيِّ يَرْتَفِقُوا
خالِي يَزِيدُ أَبُو بِشْرٍ بِهِ هُزِمَتْ
جَيْشُ العَكارَةِ إِذْ أَرْداهُمُ الْحُمُقُ