لَقَدْ عَلِمَتْ أَفْناءُ قَحْطانَ أَنَّنا
إِلَيْنا يَصِيرُ الْأَمْرُ فِي كُلِّ مَجْمَعِ
وَأَنَّا قَبِيلٌ فِي عَصانا صَلابَةٌ
إِذا زُعْزِعَتْ أَحْلامُنا لَمْ تُزَعْزَعِ
وَيَوْمَ جُذامٍ قَدْ كَفَيْتُ عَشِيرَتِي
حَمَلْتُ بِأَلْفَيْ ناقَةٍ وَبِأَرْبَعِ
فَلَمْ يُبْلِغوا جَهْدِي وَلَكِنْ حَمَلْتُها
عَلى كاهِلٍ مِنِّي ذَلُولٍ مُوَقَّعِ
بِأَكْلُبِها سَلَّمتُها وَرُعاتِها
وَذَلِكَ مِنْ كُلٍّ بِمَرْأىً وَمَسْمَعِ
وَلَوْ حَمَّلُونِي ضِعْفَها لَحَمَلْتُها
عَلَيَّ وَلَمْ أَنْكُلْ وَلَمْ أَتَخَشَّعِ