تخطَّ إلى المحتوى

أتبرمت سلمى مدلة

مجزوء الكامل

١١ بيت

المتفرقات

أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ

أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ

وَيْلُ اُمِّ سَلْمَى لَوْ وَفَتْ

لَكَ بِالَّذِي مَنَّتْكَ خُلَّةْ

مِنْ حُبِّها عَبَراتُهُ

فِي الصَّدْرِ تَسْفَحُ مُسْتَهَلَّةْ

فَسَقَى الْإِلهُ الدَّارَ إِذْ

بِالدَّارِ تَجْتَمِعُ الْأَخِلَّةْ

قَدْ كُنْتَ تُعْذَرُ فِي الصِّبا

أَيَّامَ أَنْتَ عَلَيْكَ بَلَّةْ

أَوْدَى بِها رَيْبُ الزَّما

نِ وَكُلُّ ذَلِكُمُ تَعِلَّةْ

ما مِنْ أَخٍ لَكَ لا تَعُدْ

دُ وَلَوْ حَرَصَتْ عَلَيهِ زَلَّةْ

وَالدَّهْرُ يَعْثُرُ بِالْفَتَى

وَيَرِيشُهُ مِنْ بَعْدِ قِلَّةْ

وَالْمَرْءُ يَأْمُلُ أَنْ يَعِي

شَ وَطُولُ هذا الْعَيْشِ مَلَّهْ

وَيَخُونُهُ وَيَمَلُّهُ

أَهْلُ الْبِطانَةِ وَالتَّحِلَّةْ

وَالْمَوْتُ أَهْوَنُ حادِثٍ

مِمَّا يَمَرُّ عَلى الْجِبِلَّةْ