أقلقَهُ وجدهُ فباحا
وزاد تبريحهُ فناحا
ورام يثنى الدموع لمّا
جرت فزادت له جماحا
يا من جفا فارفقَن عليه
مستعبَداً لا يرى السراحا
يكابدُ الموتَ كلّ حينٍ
لو أنّهُ مات لاستراحا
ينزو إذا ما الرياح هبّت
كأنّه يعشقُ الرياحا
يسألها عن ربوع حمصٍ
لما نما عرفُها وفاحخا
كم قد بكى للحمام كيما
يعيرّهُ نحوَها جناحا