أَيَشْتُمُنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ حَرْبٍ
وَسَيْفِي صَارِمٌ وَمَعِي لِسَانِي
وحَوْلِي مِنْ ذَوِي يَمَنٍ لُيُوثٌ
ضَرَاغِمَةٌ تَهَشُّ إِلَى الطِّعَانِ
فَلَا تَبْسُطْ لِسَانَكَ يَا ابْنَ حَرْبٍ
فَإنَّكَ قَدْ بلَغْتَ مَدَى الأَمَانِي
فَإِنْ تَكُ مِنْ أُمَيَّةَ فِي ذُرَاهَا
فَإِنِّى فِي ذُرَى عَبْدِ المَدَانِ
وَإِنْ تَكُ لِلشَّقَاءِ لَنَا أَمِيْرًا
فَإنَّا لَا نُقِيمُ عَلَى الهَوَانِ