لِبِلْقِيْسَ كَانَ المُلْكُ في أَرْضِ مَأْرِبٍ
وِرَاثَةَ أَجْدَادٍ كِرَامِ المَعَاطِسِ
لَقَدْ أُوْتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيءٍ وأُعْطِيَتْ
مِنَ المُلْكِ مَا لَمْ يُعْطَ عَمْرُو بْنُ حَابِسِ
فَأَوْرَثَهُ عَمْرُو النَّدَى ابنُ أُذَيْنَةٍ
وخَوْلَانُ في أَعلَى رَفِيْعِ المَجَالِسِ
فَمدَّ عَلَى صِرْوَاحَ نُعْمَى مَهَابَةٍ
فَأُوْرِثَهَا سَعْدٌ زِمَامُ الفَوَارِسِ
أَقَامَ بِهَا سَبْعِيْنَ حَوْلًا مُحَرِّمًا
جِبَايَةَ خَرْجٍ بَيْنَ رَطْبٍ ويَابِسِ
وأَوْرَثَهَا سَعْدٌ بَنِيْهِ ولمْ يَكُنْ
كَمِثْلِ بَنِيْهِ عِنْدَ طَعْنِ الخَوَالِسِ
لَنَا الفَخْرُ فِيْهَا والصَّمِيْمَةُ في العُلَا
وحُسْنُ جَنَابَيْهَا وطِيْبُ مَغَارِسِ
أَبوْنَا الَّذِي دَاخَ العِرَاقُ بِخَيْلِهِ
ودَانَتْ لهُ ما بَيْنَ حِمْصَ وفَارِسِ