أبيات في الارتياع
١٬٠٦١ بيتا
الجزع
هربتُ من موطني إلى بلدٍقد صفر الجوع فيه منقاريابن حجاج
الجزع
كأن قلبي معار للنوى جزعاًمن قلب قرن عليّ وهو منهزمأبو العباس النامي
الصدمة
ما راعَني اليَومَ شَيءٌ غَيرُ فَقدِهِمُلَمّا اِستَقَلَّت وَسارَت بِالدُمى الإِبِلُشمروخ
الجزع
قَد لَعَمري لَطَمَ الوَجهَ وَقَد شَقَّ الجُيوباعيسى المراكبي
الارتياع
فَمَا رَاعَنِي إلَّا مُنَادٍ: تَرَحَّلُواوَقَد لَاحَ مَعْرُوفٌ مِنَ الصُّبْحِ أَشْقَرُعمر بن أبي ربيعة
الجزع
وأقلقني موتُ الكسائيّ بعدهُوكادتْ بي الأرضُ الفضاءُ تَميدُأبو محمد اليزيدي
الصدمة
لعمرك إنه رزء عظيموخطب أمره جلل جسيمأبو الرقعمق
الجزع
وَأَقُولُ مِنْ جَزَعٍ لِعَزَّةَ بَعْدَمَاسَارُوا وَسَالَ بِهِمْ طَرِيقٌ مَهْيَعُعمر بن أبي ربيعة
الجزع
وَوَجَدتُ كَفَّ المَوتِ أَقوى الآخِذينَ وَأَلطَفاابن المعتز
الجزع
سَنبكيك حتماً ما بقينا وَنَجزعوَإِن كانَ حزن المَرء ما لَيسَ يَنفعابن زريق البغدادي
الجزع
أَلَا يا عَيْنِ وَيْحَكِ أَسْعِدِينِيلِرَيْبِ الدَّهْرِ وَالزَّمَنِ العَضُوضِالخنساء
الجزع
لئن جزعتُ فلا بِدعٌ ولا عجبٌشجاعةُ العاشق المستهتَرِ الجزعُالصنوبري
الجزع
فَلَيسَ لي عَلى ذاصَبرٌ وَلا قُلامَةأبو العتاهية
الارتياع
لما أضاءت نيرات الهدىقالت لي النفس أتاك الردىابن الصباغ الجذامي
الارتياع
ثم صاحوا السلاَح فانصاتَ كهلٌفيلسوفٌ وبندُهم في يمينهابن الرومي
الجزع
وما ذَنْبُهُ إذْ رَا تَفَرُّق نيَّةٍوواجَهَ يأساً أنْ يَليْعَ ويَجْزعَاجبير بن سليم العائذي
الصدمة
فَجَعَتْنَا أُمُّ بِشْرٍبَعْدَ قُرْبٍ بِاحْتِمَالِعمر بن أبي ربيعة
الجزع
أَلَا يَا عَيْنِ فَانْهَمِرِي وَقَلَّتْلِمَرْزِئَةٍ أُصِبْتُ بِها تَوَلَّتْالخنساء
الارتياع
فَنَامُوا قَلِيلاً خُلْسَةً ثُمَّ رَاعَهُمْنِدَايَ وَأَمْرٌ يَفْصِلُ الشَّكَّ جَارِحُرقيع الوالبي
الجزع
بَكَى جَزَعاً لمَّا ضَحِكتُ تَجلُّداًسَلُوا أيُّنا عِند الهَوى كانَ أحزَماابن غلبون الصوري
الجزع
جزعتُ لوفر أخطأتني سماؤهوصابت بطَلٍّ أرضَ غيريَ أو وبلِمهيار الديلمي
الجزع
ما أنصفتني الحادثات رميننيبمُودِّعين وليس لي قلبانأبو بكر الخوارزمي
الجزع
وَإِذَا هَمَمْتُ بِرِحْلَةٍ جَزِعَتْوإذَا أَقَمْنَا لَمْ تُنِلْ نَقْرَاأبو دهبل الجمحي
الجزع
خرجوا به ولكل باكٍ خلفهصعقات موسى يوم دك الطورالمتنبي
الارتياع
وَظَنَّ وَهوَ مُجِدٌّ في هَزيمَتِهِما لاحَ قُدّامَهُ شَخصاً يُسابِقُهُبشار بن برد
الصدمة
فَقَائِلَةٌ: جِئْنَا إِلَيْهِ وَقَدْ قَضَىوَقَائِلَةٌ: لَا بَلْ تَرَكْنَاهُ يَنْزِعُقيس بن ذريح
الجزع
لطَمت خدَّها وأعلَنتِ الرَّننةَ لما رأت قيوداً ثِقالاابن عبد العزيز العجلي
الجزع
لَيسَ لي صَبرٌ وَلا أَدَّعيهِيُشهِدُ الدَمعُ دَماً سائِليهِابن المعتز
الجزع
لو كان مَن أخَذَ الردى منّي لهعوضٌ أطال على الردى أن أجزعامهيار الديلمي
الارتياع
فَواحَرَّ قَلبي حِينَ قامَت مَرُوعَةًلِبَردٍ مِن الخَلخالِ بِالصُبحِ يُنذِرُابن حبيش