تخطَّ إلى المحتوى

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر

الطويل

١٦٢ بيت

المتفرقات

أَمِنْ آلِ نُعْمٍ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ

غَدَاةَ غَدٍ أَمْ رَائِحٌ فَمُهَجِّرُ؟

أَمِنْ آلِ نُعْمٍ أَنْتَ غَادٍ مُبكِّرُ

غَدَاةَ غَدٍ أَمْ رَائِحٌ فَمُهَجِّرُ؟

لِحَاجَةِ نَفْسٍ لَمْ تَقُلْ فِي جَوَابِهَا

فَتُبْلِغَ عُذْرًا والْمَقَالَةُ تعذِرُ

بِحَاجَةِ نَفْسٍ لَمْ تَقُلْ فِي جَوَابِهَا

فَتُبْلِغَ عُذْرًا والْمَقَالَةُ تعذِرُ

أَهِيمُ إلى نُعْمٍ: فَلَا الشَّمْلُ جَامِعُ

وَلَا الحبْلُ مَوْصُول وَلَا الْقَلْبُ مُقْصِرُ

تَهِيمُ إلى نُعْمٍ: فَلَا الشَّمْلُ جَامِعُ

وَلَا الحبْلُ مَوْصُول وَلَا الْقَلْبُ مُقْصِرُ

نَهِيمُ إلى نُعْمٍ: فَلَا الشَّمْلُ جَامِعُ

وَلَا الحبْلُ مَوْصُول وَلَا الْقَلْبُ مُقْصِرُ

وَلَا قُرْبُ نُعْمٍ -إِنْ دَنَتْ- لَكَ نَافِعٌ

وَلَا نأيُهَا يُسْلي وَلَا أَنْتَ تَصْبِرُ

وَلَا قُرْبُ نُعْمٍ -إِذْ دَنَتْ- لَكَ نَافِعٌ

وَلَا نأيُهَا يُسْلي وَلَا أَنْتَ تَصْبِرُ

وَلَا قُرْبُ نُعْمٍ إِنْ دَنَتْ مِنْكَ نَافِعٌ

وَلَا نأيُهَا يُسْلي وَلَا أَنْتَ تَصْبِرُ

وَأُخْرَى أَتَتْ مِنْ دُونِ نُعْمٍ وَمِثْلُهَا

نَهَى ذَا النُّهَى لَوْ يَرْعَوِي أَوْ يُفَكِّرُ

إِذَا زُرْتُ نُعْمًا لَمْ يَزَلْ ذُو قَرَابَةٍ

لَهَا كُلَّمَا لَاقَيْتُهَا يَتَنَمَّرُ

عَزِيزٌ عَلَيْهِ أَنْ أُُلِمَّ بِبَيْتِهَا

يُسِرُّ لِيَ الشَّحْنَاءَ وَالبُغْضَ يُظْهِرُ

عَزِيزٌ عَلَيْهِ أَنْ أُلِمَّ بِبَيْتِهَا

مُسِرُّ لِيَ الشَّحْنَاءَ لِلْبُغْضَ يُظْهِرُ

عَزِيزٌ عَلَيْهِ أَنْ أَمُرَّ بِبَابِهَا

يُسِرُّ لِيَ الشَّحْنَاءَ وَالبُغْضَ يُظْهِرُ

عَزِيزٌ عَلَيْهِ أَنْ أُلِمَّ بِبَيْتِهَا

يُسِرُّ لِيَ الشَّحْنَاءَ وَالشرَّ يُظْهِرُ

أَلِكْنِي إِلَيْهَا بِالسَّلَامِ فَإِنَّهُ

يُشَهَّرُ إِلْمَامِي بِهَا وَيُنَكَّرُ

أَلِكْنِي إِلَيْهَا بِالسَّلَامِ فَإِنَّهُ

سَيُرصَدُ إِلْمَامِي بِنَعْمٍ وَيُنَكَّرُ

أَلِكْنِي إِلَيْهَا بِالسَّلَامِ فَإِنَّهُ

يُنَكَّرُ إِلْمَامِي بِهَا وَيُشَهَّرُ

بِآيَةِ مَا قَالَتْ غَدَاةَ لَقِيتُهَا

بِمَدْفَعِ أَكْنَانٍ: أَهَذَا الْمُشَهَّرُ؟

عَلَى أَنَّهَا قَالَتْ غَدَاةَ لَقِيتُهَا

بِمَدْفَعِ أَكْنَانٍ: أَهَذَا الْمُشَهَّرُ؟

قِفِي فَانْظُرِي -أَسْمَاءُ- هَلْ تَعْرِفِينَهُ

أَهَذَا الْمُغِيرِيُّ الَّذِي كَانَ يُذكَرُ؟

قِفِي فَانْظُرِي يَا أَسْمُ هَلْ تَعْرِفِينَهُ

أَهَذَا الْمُغِيرِيُّ الَّذِي كَانَ يُذكَرُ؟

أَشَارَتْ بمدرَاهَا وَقَالَتْ لِأُخْتِهَا:

أَهَذَا الْمُغِيرِيُّ الَّذِي كَانَ يُذكَرُ؟

أَشَارَتْ بمدرَاهَا وَقَالَتْ لِتِرْبِهَا:

أَهَذَا الْمُغِيرِيُّ الَّذِي كَانَ يُذكَرُ؟

أَهَذَا الَّذِي أَطْرَيْتِ نَعْتًا فَلَمْ أَكُنْ

وَعَيْشِكِ أَنْسَاهُ إِلَى يَوْمِ أُقْبَرُ؟

أَهَذَا الَّذِي أَطْرَيْتِ نَعْتًا فَلَمْ أَكد

وَعَيْشِكِ أَنْسَاهُ إِلَى يَوْمِ أُقْبَرُ؟

أَهَذَا الَّذِي أَطْرَيْتِ نَعْتًا فَلَمْ أَكُنْ

رعيتُكِ أَنْسَاهُ إِلَى يَوْمِ أُقْبَرُ؟

فَقَالَتْ: نَعَمْ لَا شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ

سُرَى اللَّيْلِ يُحْيِي نَصَّهُ وَالتَّهَجُّرُ

فَقَالَتْ: نَعَمْ لَا شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ

سُرَى اللَّيْلِ يطْوِي نَصَّهُ وَالتَّهَجُّرُ

فَقَالَتْ: نَعَمْ لَا شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ

سُرَى اللَّيْلِ يُحْيِي نِصْفَهُ وَالتَّهَجُّرُ

لَئِنْ كَانَ إِيَّاهُ لَقََدْ حَالَ بَعْدَنَا

عَنِ العَهْدِ وَالإِِنْسَانُ قَدْ يَتَغَيَّرُ

رَأَتْ رَجُلًا: أَمَّا إِذَا الشَّمْسُ عَارَضَتْ

فَيَضْحَى وَأَمَّا بِِالْعَشِيِّ فَيَخْصَرُ

رَأَتْ رَجُلًا: أَيْمَا إِذَا الشَّمْسُ عَارَضَتْ

فَيَضْحَى وَأَمَّا بِِالْعَشِيِّ فَيَخْصَرُ

رَأَتْ رَجُلًا: أَمَّا إِذَا الشَّمْسُ أَعْرَضَتْ

فَيَضْحَى وَأَمَّا بِِالْعَشِيِّ فَيَخْصَرُ

أَخَا سَفَرٍ جَوَّابَ أَرْضٍ تَقاذَفَتْ

بِهِ فَلَوَاتٌ فَهْوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ

قَليلٌ عَلَى ظَهْرِ الْمَطِيَّةِ ظِلُّهُ

سِوَى مَا نَفَى عَنْهُ الرِّدَاءُ المُحَبَّرُ

قَليلٌ عَلَى ظَهْرِ الْمَطِيَّةِ ظِلُّهُ

سِوَى مَا يَقِي مِنْهُ الرِّدَاءُ المُحَبَّرُ

وَأَعْجَبَهَا مِنْ عَيْشِهَا ظِلُّ غُرْفَةٍ

وَرَيَّانُ مُلْتَفُّ الْحَدَائِقِ أَخْضَرُ

وَأَعْجَبَهَا مِنْ عَيْشِهَا ظِلُّ نعْمَةٍ

وَرَيَّانُ مُلْتَفُّ الْحَدَائِقِ أَخْضَرُ

وَأَعْجَبَهَا مِنْ عَيْشِهَا ظِلُّ غُرْفَةٍ

وَرَيَّانُ مُلْتَفُّ الْحَدَائِقِ أَنْضَرُ

وَوَالٍ كَفَاهَا كُلَّ شَيْءٍ يَهُمُّها

فَلَيْسَتْ لِشَيْءٍ آخِرَ اللَّيْلِ تَسْهَرُ

وليلة ذِي دَوْرَان جَشَّمَنِي السُّرَى

وَقَدْ يَجْشَمُ الهَوْلَ المحبُّ الْمُغَرَّرُ

وليلة ذِي دَوْرَان جَشَّمْتِنِي السُّرَى

وَقَدْ يَجْشَمُ الهَوْلَ المحبُّ الْمُغَرَّرُ

وليلة ذِي دَوْرَان جَشَّمَنِي السُّرَى

وَقَدْ يَجْشَمُ الهَوْلَ المحبُّ الْمُعذرُ

وليلة ذِي دَوْرَان جَشَّمَنِي السُّرَى

وَقَدْ يَجْشَمُ الهَوْلَ المحبُّ الْمُقررُ

فَبِتُّ رَقِيبًا لِلرِّفَاقِ عَلَى شَفًا

أُحَاذِرُ مِنْهُمْ مَنْ يَطُوفُ وَأَنْظُرُ

فَبِتُّ رَقِيبًا لِلرِّفَاقِ عَلَى شَقا

أُحَاذِرُ مِنْهُمْ مَنْ يَطُوفُ وَأَنْظُرُ

إِلَيْهِمْ مَتَى يَسْتَمْكِنُ النَّوْمُ مِنْهُمُ

وَلِى مَجْلِسٌ لَولَا اللُّبَانَةُ أَوْعَرُ

إِلَيْهِمْ مَتَى يَسْتَمْكِنُ القَوْمُ مِنْهُمُ

وَلِى مَجْلِسٌ لَولَا اللُّبَانَةُ أَوْعَرُ

فَوَاللهِ مَا أدْرِي أتَعِجيلُ حَاَجَةٍ

سَرَتْ بِكَ أَمْ قَدْ نَامَ مَنْ كُنْتَ تَحْذَرُ

إِلَيْهِمْ مَتَى يَسْتَمْكِنُ النَّوْمُ مِنْهُمُ

وَلِى مَوْقِفٌ لَولَا اللُّبَانَةُ أَوْعَرُ

وَبَاتَتْ قَلُوصِي بِالْعَرَاءِ وَرَحْلُهَا

لِطَارِقِ لَيْلٍ أَوْ لِمَنْ جَاءَ مُعْوِرُ

وَبِتُّ أُنَاجِي النفْسَ أَيْنَ خِبَاؤُهَا

وَكَيْفَ لِمَا آتِي مِنَ الأمرِ مَصْدَرُ؟

فَدَلَّ عَلَيْهَا الْقََلْبَ رَيَّا عَرَفْتُهَا

لَهَا وَهَوَى النَّفْسِ الذِي كَادَ يَظْهَرُ

فَلَمَّا فَقَدْتُ الصَّوْتَ مِنْهُمْ وَأُطْفِئَتْ

مَصَابِيحُ شُبَّتْ بالْعِشَاءِ وَأَنْؤُرُ

وَغَابَ قُمَيْرٌ كُنْتُ أَهْوَى غُيُوبَهُ

وَرَوَّحَ رُعْيَانٌ وَنَوَّمَ سُمَّرُ

وَغَابَ قُمَيْرٌ كُنْتُ أَهْوَى غُيُوبَهُ

وَرَوَّحَ رُعْيَانٌ وَهَوَّمَ سُمَّرُ

وَخُفِّضَ عَنِّي الصَّوْتُ أَقْبَلْتُ مِشْيَةَ الْ

حُبَابِ وَشَخْصِي خَشْيَةَ الْحَيِّ أَزْوَرُ

وَخُفِّضَ عَنِّي الصَّوْتُ أَقْبَلْتُ خِيفَةَ الْ

قَوْم وَشَخْصِي خَشْيَةَ الْحَيِّ أَزْوَرُ

فَحَيَّيْتُ إِذْ فَاجَأْتُهَا فَتَوَلَّهَتْ

وَكَادَتْ بِمَخْفُوضِ التحِيَّةِ تَجْهَرُ

فَحَيَّيْتُ إِذْ فَاجَأْتُهَا فَتَوَلَّهَتْ

وَكَادَتْ بِمَكْنُونِ التحِيَّةِ تَجْهَرُ

وَقَالَتْ وَعَضَّتْ بالْبَنَانِ: فَضَحْتَنِي

وَأَنْتَ امْرُؤ مَيْسُورُ أَمْرِكَ أَعْسَرُ

فَلَمَّا كَشَفْتُ السِّتْرَ قَالَتْ: فَضَحْتَنِي

وَأَنْتَ امْرُؤ مَيْسُورُ أَمْرِكَ أَعْسَرُ

أَرَيْتَكَ إِذْ هُنَّا عَلَيْكَ ألم تَخَفْ

وُقِيتَ وَحَوْلِي مِنْ عَدُوِّكَ حُضَّرُ؟

أَرَيْتَكَ إِذْ هُنَّا عَلَيْكَ ألم تَخَفْ

رَقِيبًا وَحَوْلِي مِنْ عَدُوِّكَ حُضَّرُ؟

أَرَيْتَكَ إِذْ هُنَّا عَلَيْكَ ألم تَخَفْ

هُدِيتَ وَحَوْلِي مِنْ عَدُوِّكَ حُضَّرُ؟

فَوَ اللَهِ مَا أَدْرِي: أتَعْجِيلُ حَاجَةٍ

سَرَتْ بِكَ أم قََد نَامَ مَنْ كُنْتَ تَحذَرُ؟

فَقُلْتُ لها: بَلْ قَادَنِي الشَّوقُ وَالهوَى

إِلَيْكِ وَمَا نَفْسٌ مِنَ النَّاسِ تَشْعُرُ

فَقُلْتُ: كَذَاكَ الْحُبُّ قَدْ يَحْمِل الْفَتَى

عَلَى الْهَوْلِ حَتَّى يُسْتَقَادُ وَيُنْحَرُ

فَقُلْتُ لها: بَلْ قَادَنِي الحُبُّ وَالهوَى

إِلَيْكِ وَمَا نَفْسٌ مِنَ النَّاسِ تَشْعُرُ

فَقُلْتُ لها: بَلْ قَادَنِي الشَّوقُ وَالهوَى

إِلَيْكِ وَمَا عَيْنٌ مِنَ النَّاسِ تَشْعُرُ

فَقَالَتْ وَقَد لَانَت وَأفْرَخَ رَوعُهَا:

كَلَاكَ بِحِفْظٍ رَبُّكَ المُتَكَبِّرُ

فَقَالَتْ وَقَد لَانَت وَأفْرَخَ رَوعُهَا:

رَعَاكَ بِحِفْظٍ رَبُّكَ المُتَكَبِّرُ

فَقَالَتْ وَقَد لَانَت وَأفْرَخَ رَوعُهَا:

كَلَانَا بِحِفْظٍ رَبُّكَ المُتَكَبِّرُ

فأَنْت أبَا الْخَطَّاب غَيرَ مُدَافعٍ

عَلَيَّ أَمِيرٌ مَا مَكَثْتَ مُؤَمَّرُ

فأَنْت أبَا الْخَطَّاب غَيرَ مُنَازعٍ

عَلَيَّ أَمِيرٌ مَا مَكَثْتَ مُؤَمَّرُ

[فَبِتُّ قَرِيرَ الْعَيْنِ أُعْطِيتُ حَاجتِي

أقَبِّلُ فاهَا في الْخَلَاءِ فَأُكْثِرُ]

فَيَا لَكَ مِنْ لَيْلٍ تَقَاصَرَ طُولهُ

وَمَا كَانَ لَيْلِى قَبْلَ ذَلِكَ يَقْصُرُ

فَيَا لَكَ مِنْ لَيْلٍ تَقَاصَرَ طُولهُ

وَمَا كَانَ لَيْلٌ قَبْلَ ذَلِكَ يَقْصُرُ

وَيَا لَكَ مِن مَلْهًى هُنَاكَ وَمَجْلِسٍ

لَنَا لَمْ يُكَدِّرْهُ عَلَيْنَا مُكَدِّرُ

وَيَا لَكَ مِن لَيْلٍ هُنَاكَ وَمَجْلِسٍ

لَنَا لَمْ يُكَدِّرْهُ عَلَيْنَا مُكَدِّرُ

يَمُجُّ ذَكِيَّ المِسْكِ مِنْهَا مُقََبّلٌ

نَقِيُّ الثَّنَايَا ذُو غُرُوبٍ مُؤَشَّرُ

يَمُجُّ ذَكِيَّ المِسْكِ مِنْهَا مُقََبّلٌ

رَقِيقُ الْحَوَاشِي ذُو غُرُوبٍ مُؤَشَّرُ

تَرَاهُ إِذَا مَا افْتُرَّ عنْهُ كأنَّهُ

حَصَى بَرَدٍ أو أقْحُوَانٌ مُنَوِّرُ

تراه إِذَا تَفْتُرَّ عنْهُ كأنَّهُ

حَصَى بَرَدٍ أو أقْحُوَانٌ مُنَوِّرُ

وَتَرنُو بِعَيْنَيْهَا إِلَيَّ كما رَنَا

إلى ظَبْيَةٍ وَسْطَ الخمِيلَةِ جُؤْذَرُ

وَتَرنُو بِعَيْنِهَا إِلَيْكَ كما رَنَا

إلى رَبْرَبٍ وَسْطَ الخمِيلَةِ جُؤْذَرُ

فَلَمَّا تَقَضَّى اللَّيْلُ إِلَّا أَقَلّهُ

وَكَادَتْ تَوَالِي نَجْمِهِ تَتَغَوَّرُ

فَلَمَّا تَوَلَّى اللَّيْلُ إِلَّا أَقَلّهُ

وَكَادَ تَوَالِي نَجْمِهِ تَتَغَوَّرُ

فَلَمَّا تَقَضَّى اللَّيْلُ إِلَّا أَقَلّهُ

وَكَادَتْ هَوَادِي نَجْمِهِ تَتَغَوَّرُ

أَشَارَت بأَنَّ الْحَيَّ قَد حَانَ مِنْهُمُ

هُبُوبٌ وَلَكِنْ مَوعِدٌ مِنْكَ عَزْوَرُ

أَشَارَت بأَنَّ الْحَيَّ قَد حَانَ مِنْهُمُ

هُبُوبٌ وَلَكِنْ مَوعِدٌ لَكَ عَزْوَرُ

فَمَا رَاعَنِي إلَّا مُنَادٍ: تَرَحَّلُوا

وَقَد لَاحَ مَعْرُوفٌ مِنَ الصُّبْحِ أَشْقَرُ

فَمَا رَاعَنِي إلَّا مُنَادٍ بِرِحْلَةٍ،

وَقَد لَاحَ مَعْرُوفٌ مِنَ الصُّبْحِ أَشْقَرُ

فَمَا رَاعَنِي إلَّا مُنَادٍ: تَحَمَّلُوا

وَقَد لَاحَ مَعْرُوفٌ مِنَ الصُّبْحِ أَشْقَرُ

فَمَا رَاعَنِي إلَّا مُنَادٍ: تَرَحَّلُوا

وَقَد شَقَّ مَفْتُوقٌ مِنَ الصُّبْحِ أَشْقَرُ

فَمَا رَاعَنِي إلَّا مُنَادٍ: تَرَحَّلُوا

وَقَد لَاحَ مِنَهُ الصُّبْحُ وَالصُّبْحُ أَشْقَرُ

فَلَمَّا رَأتْ مَنْ قَد تَنَبَّهَ منْهُمُ

وَأيقَاظَهُمْ قَالَت: أَشِرْ كَيْفَ تَأْمُرُ

فَلَمَّا رَأتْ مَنْ قَد تَثَوَّرَ منْهُمُ

وَأيقَاظَهُمْ قَالَت: أَشِرْ كَيْفَ تَأْمُرُ

فَلَمَّا رَأتْ مَنْ قَد تَنَوَّرَ منْهُمُ

وَأيقَاظَهُمْ قَالَت: أَشِرْ كَيْفَ تَأْمُرُ

فَقُلْتُ: أُبَادِيهِم فَإِمَّا أفُوتُهُمْ

وَإِما يَنَالُ السَّيْفُ ثأْرًا فيَثْأَرُ

فَقُلْتُ: أُبَادِيهِم فَإِمَّا أفُوتُهُمْ

وَإِما يَنَالُ السَّيْفُ ثأْرًا فأَثْأَرُ

فَقَالَت: أتَحقِيقًا لِمَا قَالَ كَاشِحٌ

عَلَينَا وَتَصدِيقًا لِمَا كَانَ يُؤْثَرُ؟

فَقَالَت: أتَصْدِيقًا لِمَا قَالَ كَاشِحٌ

عَلَينَا وَتَصدِيقًا لِمَا كَانَ يُؤْثَرُ؟

فإنْ كَانَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَغَيْرُهُ

مِنَ الأمرِ أَدنى لِلْخَفَاءِ وَأسْتَرُ

فإنْ كَانَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَغَيْرُهُ

مِنَ الأمرِ أَوفى لِلْخَفَاءِ وَأسْتَرُ

فإنْ كَانَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَغَيْرُهُ

مِنَ الأمرِ أَهْدَى لِلْخَفَاءِ وَأسْتَرُ

أَقُصُّ عَلَى أُخْتَيَّ بِدْءَ حَدِيثِنَا

وَمَا لِيَ مِنْ أَنْ تَعْلَمَا مُتَأَخَّرُ

أَقُصُّ عَلَى أُخْتَيَّ بِعْض حَدِيثِنَا

وَمَا لِيَ مِنْ أَنْ تَعْلَمَا مُتَأَخَّرُ

أَقُصُّ عَلَى أُخْتَيَّ بِدْءَ حَدِيثِنَا

وَمَا بِي مِنْ أَنْ تَعْلَمَا مُتَأَخَّرُ

لَعَلَّهُمَا أنْ تَطْلُبَا لَكَ مَخْرَجًا

وَأنْ تَرحُبَا سِرْبًا بِمَا كُنْتُ أحْصَرُ

لَعَلَّهُمَا أنْ يَطْلُبَا لَكَ مَخْرَجًا

وَأنْ تَرحُبَا سِرْبًا بِمَا كُنْتُ أحْصَرُ

لَعَلَّهُمَا أنْ تَبْغِيَا لَكَ مَخْرَجًا

وَأنْ تَرحُبَا سِرْبًا بِمَا كُنْتُ أحْصَرُ

لَعَلَّهُمَا أنْ يَبْغِيَا لَكَ مَخْرَجًا

وَأنْ تَرحُبَا سِرْبًا بِمَا كُنْتُ أحْصَرُ

فَقامَت كَئِيبًا لَيْسَ في وَجْهِهَا دَمٌ

مِنَ الْحُزْنِ تُذْرِي عَبْرَةً تَتَحَدَّرُ

فَقامَت كَئِيبًا لَيْسَ في وَجْهِهَا دَمٌ

مِنَ الْحُزْنِ تُذْرِي دمْعَةً تَتَحَدَّرُ

فَقَامَتْ إِلَيْهَا حُرَّتانِ عَلَيْهِمَا

كِسَاآنِ مِن خَزٍّ دِمَقْسٌ وَأَخْضَرُ

فَقالَت لأخْتَيْهَا: أعِينَا عَلَى فَتًى

أتَى زَائرًا وَالأمْرُ لِلْأَمْرِ يُقْدَرُ

فَأَقْبَلَتَا فَارتَاعَتَا ثُمَّ قَالَتَا:

أقِلِّي عَلَيْكِ اللَّوْمَ فَالْخَطْبُ أيْسَرُ

فَأَقْبَلَتَا فَارتَاعَتَا ثُمَّ قَالَتَا:

أقِلِّي عَلَيْكِ الهَمَّ فَالْخَطْبُ أيْسَرُ

[فَقَالَت لهَا الصُّغْرَى: سَأُعْطِيهِ مُطْرَفِي

وَدِرْعِي وَهَذَا البُرْدَ إِنْ كَانَ يَحذَرُ]

يَقُومُ فَيَمْشِي بَيْنَنَا مُتَنكِّرًا

فَلَا سِرُّنَا يَفْشُو وَلَا هُوَ يَظْهَرُ

يَقُومُ فَيَمْشِي بَيْنَنَا مُتَنكِّرًا

فَلَا سِرُّنَا يَفْشُو وَلَا هُوَ يُبْصَرُ

فَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أتَّقِي

ثَلَاثُ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ

فلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحيِّ قُلْنَ لي:

أمَا تَتَّقِي الأعداءَ وَاللَّيْلُ مُقْمِرُ؟

وَقُلْنَ: أَهَذَا دَأْبُكَ الدَّهْرَ سَادِرًا؟

أَمَا تَستَحِي أَو تَرْعَوِي أَو تُفَكرُ؟

وَقُلْنَ: أَهَذَا دَأْبُكَ الدَّهْرَ دَائِمًا؟

أَمَا تَستَحِي أَو تَرْعَوِي أَو تُفَكرُ؟

وَقُلْنَ: أَهَذَا دَأْبُكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟

أَمَا تَستَحِي أَو تَرْعَوِي أَو تُفَكرُ؟

إذَا جِئْتَ فَامنَحْ طَرْفَ عَيْنَيْكَ غَيْرَنَا

لِكَيْ يَحْسَِبوا أن الهوَى حَيثُ تَنْظُرُ

إذَا شِئْتَ فَامنَحْ طَرْفَ عَيْنَيْكَ غَيْرَنَا

لِكَيْ يَحْسَِبوا أن الهوَى حَيثُ تَنْظُرُ

إذَا جِئْتَ فَامنَحْ طَرْفَ عَيْنِكَ غَيْرَنَا

لِكَيْ يَحْسَِبوا أن الهوَى حَيثُ تَنْظُرُ

إذَا جِئْتَ فَامنَحْ طَرْفَ عَيْنَيْكَ غَيْرَنَا

كَمَا يَحْسَِبوا أن الهوَى حَيثُ تَنْظُرُ

إذَا جِئْتَ فَامنَحْ طَرْفَ عَيْنَيْكَ غَيْرَنَا

لِكَيْ يَحْسَِبوا أن الهوَى حَيثُ تُبْصِرُ

فآخِرُ عَهْدٍ لِي بهَا حَيْثُ أَعْرَضَتْ

وَلَاحَ لهَا خدُّ نَقِيٌّ وَمَحْجِرُ

فآخِرُ عَهْدٍ لِي بهَا حِينَ أَعْرَضَتْ

وَلَاحَ لهَا خدُّ نَقِيٌّ وَمَحْجِرُ

سِوَى أنني قَد قُلْتُ يَا نُعْمُ قَولَةً

لهَا وَالْعِتَاقُ الأرْحَبِيَّاتُ تُزْجَرُ

عَلَى أنني قَد قُلْتُ يَا نُعْمُ قَولَةً

لهَا وَالْعِتَاقُ الأرْحَبِيَّاتُ تُزْجَرُ

سِوَى أنني يَا نُعْمُ قَد قُلْتُ قَولَةً

لهَا وَالْعِتَاقُ الأرْحَبِيَّاتُ تُزْجَرُ

هَنِيئًا لأهلِ الْعَامِرِيَّةِ نَشْرُهَا الْ

لَذِيذُ وَرَيَّاهَا الذِي أَتَذَكَّرُ

هَنِيئًا لبَعلِ الْعَامِرِيَّةِ نَشْرُهَا الْ

لَذِيذُ وَرَيَّاهَا الذِي أَتَذَكَّرُ

وَقُمْتُ إلى عَنْسٍ تَخَوَّنَ نَِيَّهَا

سُرَى اللَّيْلِ حتَّى لَحْمُهَا مُتَحَسِّرُ

فَقُمْتُ إلى حَرْفٍ تَخَوَّنَ نَِيَّهَا

سُرَى اللَّيْلِ حتَّى لَحْمُهَا مُتَحَسِّرُ

وحَبْسِي عَلَى الحاجَاتِ حتَّى كأنَّهَا

بَقِيَّةُ لَوْحٍ أو شِجَارٌ مُؤَسَّرُ

وَمَاءٍ بمَوْمَاةٍ قَلِيلٌ أنِيسُهُ

بَسَابِسَ لَم يَحْدُثْ بهِ الصَّيْفَ مَحْضَرُ

بِهِ مُبْتَنًى لِلْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ

عَلَى طَرَفِ الأَرجَاءِ خَامٌ مُنَشَّرُ

بِهِ مُبْتَنًى لِلْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ

عَلَى شَرَفِ الأَرجَاءِ جَامٌ مُكَسَّرُ

وَرَدْتُ وَمَا أدرِي أَمَا بَعْدَ مَوْرِدِي

مِنَ اللَّيْلِ أم مَا قَد مَضَى مِنْهُ أكْثَرُ

فَقُمْتُ إلى مِغْلَاةِ أَرْضٍ كَأَنهَا

إِذَا الْتَفَتَتْ مَجْنُونَةٌ حِينَ تَنْظُرُ

فَطَافَتْ بِهِ مِغْلَاةِ أَرْضٍ كَأَنهَا

إِذَا الْتَفَتَتْ مَجْنُونَةٌ حِينَ تَنْظُرُ

تُنَازِعُنِي حِرْصًا عَلَى المَاءِ رَأْسَهَا

وَمِنْ دُونِ مَا تَهْوَى قَلِيبٌ مُعَوَّرُ

تُنَازِعُنِي حِرْصًا عَلَى المَاءِ رَأْسَهَا

وَمِنْ دُونِ مَا تَهْوَى قَلِيبٌ مُغَوَّرُ

مُحَاوِلةً لِلْمَاءِ لَولَا زِمَامُهَا

وَجَذْبِي لهَا كَادَتْ مِرَارًا تَكَسَّرُ

مُحَاوِلة لِلْوَرْدِ لَولَا زِمَامُهَا

وَأَخْذِي لهَا كَانَتْ مِرَارًا تَكَسَّرُ

فلَمَّا رَأيْتُ الضرَّ منْهَا وَأنَّنِي

بِبَلْدَةِ أرْضٍ لَيْسَ فيهَا مُعَصَّرُ

قَصَرتُ لهَا مِن جَانِبِ الْحَوضِ مُنْشَأً

جَدِيدًا كَقَابِ الشِّبْر أَو هُوَ أصْغَرُ

قَصَرتُ لهَا مِن جَانِبِ الْحَوضِ مُنْشَأً

صَغِيرًا كَقَيْدِ الشِّبْر أَو هُوَ أصْغَرُ

قَصَرتُ لهَا مِن جَانِبِ الْحَوضِ مُنْشَأً

جَدِيدًا كَقَدْرِ الشِّبْر أَو هُوَ أصْغَرُ

إذَا شَرَعَتْ فيهِ فَلَيْسَ لِمُلْتَقى

مَشَافِرهَا مِنْهُ قِدَى الكفِّ مُسْأَرُ

وَلَا دَلْوَ إِلَّا الْقَعْبُ كَانَ رشَاءَهُ

إِلى الْمَاءِ نِسْعٌ وَالْأَدِيمُ الْمُضَفَّرُ

وَلَا دَلْوَ إِلَّا الْقَعْبُ كَانَ رشَاءَهُ

إِلى الْمَاءِ نِسْعٌ وَالْجَدِيلُ الْمُضَفَّرُ

فَسَافَتْ وَمَا عَافَتْ ومَا رَدَّ شُرْبَهَا

عَن الرَّيِّ مَطْروقٌ منَ الماءِ أكدَرُ