قاتَلَ اللَهُ عَريبا
فَعَلَت فِعلاً عَجيباً
رَكِبَت وَاللَيلُ داجٍ
مَركَباً صَعباً مَهوبا
فَاِرتَقَت مُتّصلاً بِالنَج
مِ أَو مِنهُ قَريبا
صَبَرَت حَتّى إِذا ما
أَقصَدَ النَومُ الرَقيبا
مَثَّلَت بَينَ حَشايا
ها لِكَيلا تَستَريبا
خَلَفاً مِنها إِذا نو
دِيَ لَم يُلفَ مُجيبا
وَمَضَت يَحمِلُها الخَو
فُ قَضيباً وَكَثيبا
مُحَّةً لَو حُرِّكَت خِف
تَ عَلَيها أَن تَذوبا
فَتَدَلَّت لِمُحِبٍّ
فَتَلَقّاها حَبيبا
جَذِلاً قَد نالَ في الدن
يا مِنَ الدُنيا نَصيبا
أَيُّها الظَبيُ الَّذي تَس
حَرُ عَيناهُ القُلوبا
وَالَّذي يَأكُلُ بَعضاً
بَعضُهُ حُسناً وَطيبا
كُنتَ نَهباً لِذِئابٍ
فَلَقَد أَطعَمتَ ذيبا
وَكَذا الشاةُ إِذا لَم
يَكُ راعيها لَبيبا
لا يُبالي وَبَأَ المَر
عَى إِذا كانَ خَصيبا
فَلَقَد أَصبَحَ عَبدُ ال
لَهِ كَشخانَ حَريبا
قَد لَعَمري لَطَمَ الوَج
هَ وَقَد شَقَّ الجُيوبا
وَجَرَت مِنهُ دُموع
بَلَّتِ الشّعرَ الخَضيبا