تَرَحَّلوا ثُمَّ نيطَت دونَهُم سُجُفُ
لَو كُنتُ أَملِكُهُم يَوماً لَما رَحَلوا
ما راعَني اليَومَ شَيءٌ غَيرُ فَقدِهِمُ
لَمّا اِستَقَلَّت وَسارَت بِالدُمى الإِبِلُ
يا حادِيَ العيسِ رِفقاً كَي أُوَدِّعَهُم
رِفقاً قَليلاً فَفي تَوديعِها الأَجَلُ
إِنّي عَلى العَهدِ لَم أَنقُض مَوَدَّتَهُم
فَلَيتَ شِعري وَطالَ الدَهرُ ما فَعَلوا