أبيات في الهم
٢٬٣٠٠ بيت
الهم
وَيَلومُني الصَلِفُ الخَلِيُّ وَإِنَّمابَكَرَت وَساوِسُها عَلَيَّ وُفودابشار بن برد
الهم
سريتُ أشاورُ فيه النجومَومالِيَ بالصبح فيها بشيرُمهيار الديلمي
الهم
أَلمَّتْ خُناسٌ وَإِلْمامُهاأَحادِيثُ نَفْسٍ وَأَسْقامُهاضرار بن الخطاب الفهري
الهم
هَل لِداءٍ بَينَ جِسمٍوَفُؤادٍ مِن طَبيبِالشريف الرضي
الهم
من عاذري من رئيسيعد كسبي حسبيأبو أحمد النهرجوري
الهم
إذا لم يكُنْ عندي سوى ما يكُفُّنيفشُحِّي عليه مثل شَكِّي على عِرضيابن الرومي
الهم
أَمْسَتْ هُمُومٌ ثِقالٌ قَدْ تَأَوَّبُنِيمِثْلُ الصُّخُورِ عِظامٌ هَدَّتِ الْجَسَداأبو بكر الصديق
الهم
رَبَّ لَيلٍ صحبته كاسفالبال كَئيباً حَليف همٍّ شَتيتابن طباطبا العلوي
الهم
وَبي أُمورٌ كِبارُوَفي حَبيبي اِزوِرارُأبو نواس
الهم
أَنقَدَت عَينِيَ الكَرىمَن رَعى الهَمَّ أَنقَدابشار بن برد
الهم
وَلَكِنِّي أَبِيتُ لِذِكْرِ صَخْرٍأَغُصُّ بِسَلْسَلِ المَاءِ الغَضْيضِالخنساء
الهم
أَتَى دُونَ هَذَا الْهَمِّ هَمٌّ فَأَسْهَرَاأُرَاعِي نُجُوماً تَالِيَاتٍ وَغُوَّرَاجرير
الهم
يَا لَيْلَةً هَيَّجْتِ لَيْلَاتِيْإِحْدَى لَيَالِيَّ الْقَسِيَاتِمطرود بن كعب الخزاعي
الهم
أرى لي كلَّ يوْمٍ معْ زمانيعتاباً في البعاد وفي التدانيعنترة بن شداد
الهم
وَمَا كَانَ وَجْهٌ يُوقَدُ الْهَمُّ تَحْتَهُلِتُنْكَرَ فِيهِ شَيْبَةٌ وَشُحُوبُمهيار الديلمي
الهم
يا صاحِبي بِدِمِشقَ لَستَ بِصاحِبيإِن لَم تُمَهِّد لِلهُمومِ مُمَهَّداأبو تمام
الهم
نامَ من لمَّا ينم عنهُ السَّهرلم يوق من ملماتِ الفِكَرخالد الكاتب
الهم
أُرَاقِبُ النَّجْمَ كَالحَيْرَانِ مُرْتَقِباًوَقَلَّصَ النَّوْمُ عَنْ عَيْنَيَّ فَانْشَمَرَاالأحوص الأنصاري
الهم
أهُمُّ ولكن من ورائي جواذبٌأخافُ على أعطانها أن تُشَلَّلامهيار الديلمي
الهم
لِأَنَّ سِباقَكُمْ أَبْقَى عَلَيْناهُمُوماً لا تَزالُ إِلَى الْمَماتِأم قرفة
الهم
وَشَكا الدينُ ما شَكَوتَ مِنَ العِللةِ شَكوى قَد اِجتَوَتها العُقولُعلي بن الجهم
الهم
تصفّق فيهِ للرّياحِ خَوافقكَما ضَعضعتني زَفرة الصعداءِالقاضي عياض
الهم
كَيفَ بَعدَ المَهدِيِّ أَو بَعدَ إِبراهيمَ نَومي عَلى الفِراشِ الوَثيرِغالب بن عثمان الهمداني
الهم
وَقَدْ حَالَ هَمٌّ دُونَ ذَلِكَ شَاغِلٌمَكَانَ الشِّغَافِ تَبْتَغِيهِ الأَصَابِعُالنابغة الذبياني
الهم
تخَلَّلْتُهُ من ليلِ هَمٍّ كأنَّمابِهِ تمَّ ليل التِّمِّ قِطْعاً إِلَى قِطعِابن دراج القسطلي
الهم
فَارْفَضَّ بَعْدَ هُدُوءِ النَّاسِ مِنْ حَزَنٍدَمْعِي وَأَسْلَمَنِي لِلْهَمِّ عُوَّادِيامرؤ القيس
الهم
وَما بي فكرٌ ساهرُ الجفن والهٌأَقلّب عيني في افتقاد المصاعبابن زريق البغدادي
الهم
عَواطِفُ الهَمِّ ما تَنفَكُّ تُرجِعُ ليمِن ذاهِبٍ وَجَديدِ الوَجدِ مِن بالِالشريف الرضي
الهم
وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّفْسَ نَفْساً مُصَابَةًتَدَاعَى عَلَيْهَا بَثُّهَا وَهُمُومُهَاكثير عزة
الهم
باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُمِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُعبيد الله بن الرقيات