تخطَّ إلى المحتوى

كيف بعد المهدي أو بعد إبرا

الخفيف

١٣ بيت

الرثاء

كَيفَ بَعدَ المَهدِيِّ أَو بَعدَ إِبرا

هيمَ نَومي عَلى الفِراشِ الوَثيرِ

وَهُم الذائِدونَ عَن حُرَمِ الإِس

لامِ وَالجابِرونَ عَظمَ الكَسيرِ

حاكَموهُم لَمّا تَوَلّوا إِلى اللَ

هِ لِمَصقولَةَ الشِفارِ الذُكورِ

وَأَشاحوا لِلمَوتِ مُحتَسِبي الأَن

فُسِ لِلَهِ ذي الجَلالِ الكَبيرِ

أَفرَدوني أَمشي بِأَعضَبَ مَحقَ مَجبو

باً سَنامي وَالحَربُ ذاتَ زَفيرِ

غيلَ فيها فَوارِسَ وَرِجالي

بَعدَ عِزٍّ وَذَلَّ فيها نَصيري

لَيتَني كُنتُ قَبلَ وَقعَةِ باخَم

رى تَوَفَّيتُ عَدّاتي مِن شُهورِ

وَلَيالي من سِنيَّ البَواقي

وَتَكَمَّلتُ عِدَّةَ التَعميرِ

كُنتُ فيمَن ثَوى ثَوَيتُ تَعودُ الطَ

ير لَحمي مُبَيَّنَ التَعفيرِ

وَمَجالِ الخَيلَينِ مِنّا وَمِنهُم

وَأَكُف تَطيرُ كُلَّ مَطيرِ

قَولُ مُستَبسِلٍ يَرى المَوتَ في اللَ

هِ رَباحاً رِئبالَ غابٍ عَقيرِ

قَد تَلَبَّثَ بِالمَقاديرِ عَنهُم

مَلبِثَ الرائِحينِ عَن ذي البُكورِ

إِذ هُم يَعثُرونَ في حَلَقِ الأَو

داجِ حَولي في قَسطَلِ مُستَديرِ