طَافَ الخَيَالُ وَطَافَ الهَمُّ فَاعْتَكَرَا
عِنْدَ الفِرَاشِ فَبَاتَ الهَمُّ مُحْتَضِرَا
أُرَاقِبُ النَّجْمَ كَالحَيْرَانِ مُرْتَقِباً
وَقَلَّصَ النَّوْمُ عَنْ عَيْنَيَّ فَانْشَمَرَا
مِنْ لَوْعَةٍ أَوْرَثَتْ قَرْحاً عَلَى كَبِدِي
يَوْماً فَأَصْبَحَ مِنْهَا القَلْبُ مُنْفَطِرَا
وَمَنْ يَبِتْ مُضْمِراً هَمّاً كَمَا ضَمِنَتْ
مِنِّي الضُّلُوعُ يَبِتْ مُسْتَبْطِناً غِيَرَا