أبيات في الغضب
٩٬٣٦٦ بيتا
الغضب
فَأَبْلِغْ أَبَا سُفْيانَ عَنِّي مَأْلُكًافَإِنْ ألْقَهْ يَوْمًا فَسَوْفَ أُعاتِبُهْهند بنت عتبة
الامتعاض
فصالحوني بلا عتب على أحدمتى تخلفت أيام العياداتالأحنف العكبري
الجفاء
فَاِحذَري عَزفَةَ نَفسيعَنكِ فَالنَفسُ عَزوفُابن دريد الأزدي
الغضب
لا واعتلاقي بالوزير وحبلهما أحسنوا ما أجملوا ما أنصفواأبو سعيد الرستمي
الشك
قَالَتْ: أَشَيْءٌ أَنْتَ فَاعِلُهُمِمَّا لَعَمْرُكَ أَمْ تُخَادِعُنَا؟عمر بن أبي ربيعة
الغضب
فمتى ينال العدل عندك طالبأنت المسيء به وأنت الحاكمسعيد بن حميد
الجفاء
ولم يصدُدنَ من خَفَرٍ ودَلٍّولكن من بِعادٍ واجتنابِابن الرومي
الغضب
أَفِي اللَّهِ أَنْ تُدْنُوا ابْنَ حَزْمٍ وَتَقْطَعُواقُوَى حُرُمَاتٍ بَيْنَنَا وَوَصَائِلِالأحوص الأنصاري
الغضب
وَحَيَاةَ حاجَتِهِ إِلَيَّ وَفَقْدِهِلأُواصِلَنَّ عَذَابَهُ بِعَذَابِهِابن رشيق القيرواني
الغضب
أباع زياد سود اللَه وجههعقيلة قوم سادة بالدراهمالحكم بن عبدل الأسدي
الغدر
خَيَّبْتَني ثقة ً بلؤمك إنهلمن استعد لشاتمٍ لَعَتادُابن الرومي
الامتعاض
فَسَايَرْتُهُ مِقْدَارَ مِيْلٍ وَلَيْتَنِيبِكُرْهِي لَهُ مَا دَامَ حَيًّا أُرَافِقُهيزيد بن الطثرية
السخرية
أَصْبَحْتُ هُزْءًا لِرَاعِي الضَّأْنِ يَسْخَرُ بِيمَاذَا يُرِيْبُكَ مِنِّي رَاعِيَ الضَّانِأمية بن الأسكر
الغدر
أَطَاعَ الوُشَاةَ بِنَا مَالِكٌأَوَاصِرُنَا بالمُدَى تُقْطَعُعمرو بن حجر المالكي
الاستهانة
ويلك يا ثابت ما أخملكولّلذي يعلوك ما أحملكأبزون العماني
الامتعاض
ظَلَمتَني ثم إِني جئت مُعتَذِراًيَكفيكَ أَنِّيَ مَظلومٌ وَمُعتذِرُيوسف بن هارون الرمادي
النقمة
جَعَلْتُمْ عَلِيَّا وَأشْيَاعَهُنَظِيرَ ابْنِ هِنْدٍ إلَا تَسْتَحُونَاالنجاشي الحارثي
النقمة
يُسقَونَ غَسلَيناً وَيُحشَرُ جَمعُهُمحشراً متيناً في العِقابِ المُجمِلالصاحب بن عباد
الغضب
كَيْفَ صَبْرِي وَقَدْ قَتَلْتُمْ كُلَيْباًوَشَقِيتُمْ بِقَتْلِهِ في الْخَوَالِيالمهلهل بن ربيعة التغلبي
النقمة
لَقَدْ ظَلَمَتْ أَيْدِيكُمُ غَيْرَ ظَالِمٍوَلَا لِهَوَانٍ في الْقُيُودِ مُقَوَّدِالفرزدق
الغضب
فَاِذهَب بِنَفسِكَ حاسِماً أَطماعُهاعَن صَلِّ وادٍ أَو هِزَبرِ غَريفِالشريف الرضي
الغضب
يا إِياداً خَسِرَتْ صَفْقَتُكُمْوَرَمى الْمَنْظَرَ مِنْ بَرْدِ الْعَمىليلى العفيفة
الاستهانة
فلا تطر بعدها لسبعٍمراسه غير مستطاعابن حجاج
الغضب
أَإِنْ سُبَّ قَيْنٌ وَابْنُ قَيْنٍ غَضِبْتُمُأَبَهْدَلَ يَا أَفْنَاءَ سَعْدٍ لِبَهْدَلِجرير
الامتعاض
يُذيعونَ ما أَعتَبتُهُم في شَبيبَتيعَلى حينَ أَن ذَكَّيتُ وَاِشتَعَلَ الوَخطُابن المعتز
الانتهاك
فَمَزَّقَهُ مَزْقَ العَمَى وَهْوَ غافِلٌوَنادَى بِما أَخْفَيْتُ مِنْهُ فَأَسْمَعاأبو الأسود الدؤلي
الغدر
إِذَا مَا خَلِيْلِي خَانَنِي وائْتَمَنْتُهُفَذَاكَ وَدَاعِيْهِ وَذَاكَ وَدَاعُهَامسكين الدارمي
الامتعاض
إِذْ يَشْزِرُونَ إِلَي الطَّرْفَ عَنْ عُرُضٍكَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ مِنْ بِغْضَتِي عُورُأوس بن حجر
الغضب
أتَغْضَبُ أنْ أُذْنَا قُتعيْبَةَ حُزّتَاجِهِاراً وَلمْ تَغْضَبْ ليَوْمِ ابنِ خازِمِالفرزدق
الجفاء
فَلا تَنظُر إِلَيَّ وَلا تُرِدنيوَلا تُقرِب حِبالَكَ مِن حِباليأبو العتاهية