إِذَا مَا خَلِيْلِي خَانَنِي وائْتَمَنْتُهُ
فَذَاكَ وَدَاعِيْهِ وَذَاكَ وَدَاعُهَا
إِذَا مَا خَلِيْلِي خَانَنِي وائْتَمَنْتُهُ
ويَكْفِيْكَ مِنْ قبْحِ الأُمُورِ اسْتِمَاعهَا
إِذَا مَا خَلِيْلٌ خَانَنِي وائْتَمَنْتُهُ
فَذَاكَ وَدَاعِيْهِ وَذَاكَ وَدَاعُهَا
رَددْتُ إلَيْهِ وُدَّهُ وَجَعَلْتُهُ
مُطَلَّقَةً لَا يُسْتَطَاعُ رِجَاعُهَا
رَددْتُ عَلَيْهِ وُدَّهُ وَتَرَكْتُهَا
مُطَلَّقَةً لَا يُسْتَطَاعُ رِجَاعُهَا
نَبَذْتُ إِلَيْهِ وُدَّهُ وَتَرَكْتُهُ
مُطَلَّقَةً لَا يُسْتَطَاعُ ارْتِجَاعُهَا
وَإِنِّي امْرُؤٌ مِنِّي الحَيَاءُ الَّذِي تَرَى
أَعِيْشُ بِأخْلَاقٍ قَلِيْلٍ خِدَاعُهَا
أُوَاخي رِجَالًا لَسْتُ أُطْلِعُ بَعْضَهُمْ
عَلَى سِرِّ بَعْضٍ غَيْرَ أنِّي جِمَاعُهَا
وَفِتْيَان صِدْقٍ لَسْتُ أُطْلِعُ بَعْضَهُمْ
عَلَى سِرِّ بَعْضٍ غَيْرَ أنِّي جِمَاعُهَا
وفِتْيَان صِدْقٍ لَسْتُ مطْلِعَ بَعْضَهُمْ
عَلَى سِرِّ بَعْضٍ كَانَ عِنْدِي جِمَاعُهَا
يَظَلُّونَ فِي الأَرْضِ الْفَضَاءِ وَسِرُّهُمْ
إِلَى صَخْرَةٍ أَعْيَا الرِّجَالَ انْصِدَاعُهَا
يَظَلُّونَ شَتَّى فِي البِلَادِ وَسِرُّهُمْ
إِلَى صَخْرَةٍ أَعْيَا الرِّجَالَ انْصِدَاعُهَا
لِكُلِّ امْرِىءٍ شِعْبٌ مِنَ الْقَلْبِ فَارِغٌ
وَمَوْضِعُ نَجْوَى لَا يُرَامُ اضْطِلَاعُهَا
لِكُلِّ امْرِىءٍ شِعْبٌ مِنَ الْقَلْبِ فَارِغٌ
وَمَوْضِعُ نَجْوَى لَا يُرَامُ اطِّلَاعُهَا
لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ مِنَ الْقَلْبِ شُعْبَة
وَمَوْضِعُ نَجْوَى لَا يُرَامُ اطِّلَاعُهَا
لِكُلِّ امْرِىءٍ شِعْبٌ مِنَ الْقَلْبِ فَارِغٌ
وَرُتْبَةُ سِرٍّ لَا يَخَافُ اطِّلَاعُهَا