فَيَا عَجَبًا مِنْكُمْ تَمِيْمُ وَدَارُكُمْ
بَعِيْدٌ بِجَنْبَيْ نَخْلَةٍ فَالْمَنَاقِبِ
غَزَوْتُمْ عَلَى أَيْنٍ وَبُعْدٍ وَشُقَّةٍ
فَأُوْفِيْتُمْ مِنَّا جَزَاءَ الْمُعَاقِبِ
تَنَاوَلَنِيْ عَمْرٌو بِسُرْبَةِ رَجْلَةٍ
عَلَى كِبَرٍ مِنْهُ وَشَيْبِ الذَّوَائِبِ
تَقُوْلُ هُذَيْلٌ لَا غَزَاوَةَ عِنْدَهُ
بَلَى غَزَوَاتٌ بَيْنَهُنَّ تَوَاثُبُ
غَدَاةَ أَقُوْلُ اعْدِلْ جُنَيْدِبُ جُنْدُبًا
وَحَيٍّ عَدَلْنَاهُ فِدًى لَكَ صَاحِبُ