نُبِّئْتُ حَيّاً وَعَوْفاً يَنْذُرُونَ دَمِي
وَذاكَ مِنْ قِلَّةِ الْأَحْلامِ وَالْخُرُقِ
مَهْلاً وَعِيديَ مَهْلاً لا أَبا لَكُمُ
إِنَّ الْوَعِيدَ سِلاحُ الْعاجِزِ الْحَمِقِ
كَيْ لا يَنالَكُمُ كَيْدِي وَمَقْدِرَتِي
فَقَدْ يُحاذَرُ مِنِّي زَلَّةُ الْغَلِقِ