تأوني طيف الخَيالِ المؤرِق
هدُوّاً فَهبّ الآلف المتشوِّقُ
مروعاً فَلَمَّا لَم أَجِد غَيرَ فِتيَة
نِيام وأكوار لديهنّ أينُقُ
تمنيتُ أَنَّ الليلَ حَوْلٌ وأنني
وزينبَ طولَ الحول لا نتفرَّقُ
تمنى بوادي الرِّمْثِ زينبَ خُلَّةً
وكيف ومن أنَّى بذي الرِّمْثِ تَطْرُقُ
فهل تَصْقُبَنَّ الدارُ أم هل رهينُها
مُرَاحٌ بنعمى من لديها فمُطْلَقُ