يَرِيبُ عَلَيْنَا دَهْرُنا فَيَسُوءُنا
وَيَأْبَى فَما تَأْتِي بِشَيْءٍ يُغالِبُهْ
أَبَعْدَ قَتِيلٍ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غالبٍ
يُراعُ امْرُؤٌ إنْ مَاتَ أَوْ مَاتَ صاحِبُهْ
أَلَا رُبَّ يَوْمٍ قَدْ رُزِئْتُ مُرَزَّأً
تَرُوحُ وَتَغْدُو بِالْجَزِيلِ مَواهِبُهْ
فَأَبْلِغْ أَبَا سُفْيانَ عَنِّي مَأْلُكًا
فَإِنْ ألْقَهْ يَوْمًا فَسَوْفَ أُعاتِبُهْ
فَقَدْ كَانَ حَرْبٌ يُسْعِرُ الْحَرْبَ إنَّهُ
لِكُلِّ امْرِىءٍ فِي النَّاسِ مَوْلىً يُطالِبُهْ