هَلْ مَعْشَرٌ فِي النَّاسِ أَفْضَلُ مَشْهَدٍ
وَأَكْرَمُ مِنْ قَوْمِي عَلَى كُلِّ مَرْقَبِ
وَأَرْكَبُ بِالْجُرْدِ الْجِيادِ عَلَى الْوَجَى
صُدُورَ الْقَنا مِنْ بَيْنِ عادٍ وَمُلْهِبِ
وَأَرْكَبُ لِلْمَوْجِ الَّذِي فِي اصْطِفاقِهِ
غَبُوقُ الْمَنايا عَنْ مُتُونٍ وَمَنْكِبِ
وَحُوصاً بِزَوَّرا كَأَنَّ مُتُونَهُ
مِنَ الْمَكِّ حُلّابٌ وَلَيْسَ بِحُلَّبِ
وَإِنْ هِي رَأَتْ حَرْباً أَتَتْها بِأَنَّها
لَها شَجَنٌ فِي كُلِّ دَهْرٍ مُجَرَّبِ
عَلَيْها أُسُودٌ ما يُبَلُّ مُرِيجُها
إِذا صَوَّبُوا أَرْماحَها لِلتَّصَوُّبِ
أَمَلْنا عَلَى كِسْرَى عَلالَةَ جَرْبِها
وَما جَرْبُها فِي النَّائِباتِ بِمُسْغَبِ