قَدْ عَلِمَتْ بَيْضَاءُ صَفْرَاءُ اللَّبَبْ
مِثْلُ اللُّجَيْنِ إِذْ تَغَشّاهُ الذَّهَبْ
مِثْلُ اللُّجَيْنِ إِذْ يَتَغَشَّاهُ الذَّهَبْ
إِنِّي امْرُؤٌ لَا مَنْ يَعِيبُهُ السَّبَبْ
إِنِّي امْرُؤٌ لَا مَنْ يَعْنِيهِ السَّبَبْ
مِثْلي عَلَى مِثْلِك يُغْرِيهِ العَتَبْ