تخطَّ إلى المحتوى

أعيني جودا بدمع سرب

المتقارب

٨ أبيات

الرثاء

أَعَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ سَرِبْ

عَلَى خَيْرِ خِنْدِفَ لَمْ يَنْقَلِبْ

تَداعَى لَهُ رَهْطُهُ غُدْوَةً

بَنُو هاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبْ

يُذِيقُونَهُ حَدَّ أَسْيافِهِمْ

يُعَلُّوْنَهُ بَعْدَ ما قَدْ عَطِبْ

يَجُرُّونَهُ وَعَفِيرُ التُّرابِ

عَلَى وَجْهِهِ عارِياً قَدْ سُلِبْ

وَكانَ لَنَا جَبَلاً راسِياً

جميلَ الْمَراةِ كَثِيرَ الْعُشُبْ

وَأَمَّا بُرَيُّ فَلَمْ أَعْنِهِ

فَأُوتِيَ مِنْ خَيْرِ ما يَحْتَسِبْ

وَقامَتْ يَهُودُ بِأَسْيافِها

قِصارُ الْجُدودِ لِئامُ الْحَسَبْ

عَبِيدُ أَبِي كَرِبٍ تُبَّعٍ

عَبِيدٌ قِصارٌ دِقاقُ النَّسَبْ