تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

٤٣ بيت

المتفرقات

أَهَيَّجَ دَمْعَكَ رَسْمُ الطَّلَلْ

عَفَا غَيْرَ مُطَّرِدٍ كَالخِلَلْ

نَعَمْ فَاسْتَهَلَّتْ لِعِرْفَانِهِ

سِرَاعًا وَجَادَتْ بِفَيْضٍ سَبَلْ

نَعَمْ فَاسْتَهَلَّ لِعِرْفَانِهِ

يَسِحُّ وَيَهْمِي بِفَيْضٍ سَبَلْ

دِيَارُ الأُلُوفِ وَأَتْرَابِهَا

إِذَا أَنْتَ مِلْحُبِّ كَالمُخْتَبَلْ

دِيَارُ الأُلُوفِ وَأَتْرَابِهَا

وَأَنْتَ مِنَ الْحُبِّ كَالمُخْتَبَلْ

لَيَالِيَ إِذْ تَسْتَبِينُ الرِّجَا

لَ تَحْتَ الخُدُورِ بِحُسْنِ الغَزَلْ

لَيَالِيَ تَسْبِي قُلُوبَ الرِّجَا

لَ تَحْتَ الخُدُورِ بِحُسْنِ الغَزَلْ

كَلَوْنِ الكَوَاكِبِ لَا تَشْتَكِينَ

لَا بالأَذَاةِ وَلَا بِالخَجَلْ

سَبَتْكَ فَتَاةٌ لُبَاخِيَّةٌ

بِوَجْهٍ أَسِيلٍ وَخَلْقٍ رِفَلْ

مِنَ النَّاهِضَاتِ بِأَعْجَازِهِنَّ

حِينَ تَقُومُ خَزِيلُ الكَفَلْ

مِنَ النَّاهِضَاتِ بِأَعْجَازِهِنَّ

حِينَ يَقُومُ جَزِيلُ الكَفَلْ

كَأَنَّ الرُّضَابَ وَصَوْبَ السَّحَا

بِ بَاتَ يُذَابُ بِشَوْبِ العَسَلْ

كَأَنَّ الرُّضَابَ وَصَوْبَ السَّحَا

بِ بَاتَ يُشَابُ بِذَوْبِ العَسَلْ

مِنَ اللَّيْلِ شَارَكَ أَنْيَابُهَا

بُعَيْدَ الرُّقَادِ وَبَعْدَ الكَسَلْ

مِنَ اللَّيْلِ خَالَطَ أَنْيَابُهَا

بُعَيْدَ الكَرَى وَاخْتِلَافِ العِلَلْ

فَكَيْفَ وِصَالُكَ ذَا خُلَّةٍ

قَلِيلَ النَّوَالِ كَثِيرَ العِلَلْ

وَأَفْيَحَ ذِي سَرَبٍ حَازِمٍ

صَرُومٍ وَصُولٍ حِبَالَ الخُلَلْ

وَأَرْوَعَ ذِي شَرَفٍ حَازِمٍ

صَرُومٍ وَصُولٍ حِبَالَ الخُلَلْ

كَرِيمِ البَلاءِ صَبُورِ اللِّقَا

ءِ صَافِي الثَّنَاءِ قَلِيلِ العِلَلْ

كَرِيمِ البَلاءِ صَبُورِ اللِّقَا

ءِ صَافِي الثَّنَاءِ قَلِيلِ العَذَلْ

عَظِيمِ الرَّمَادِ طَوِيلِ العِمَا

دِ وَارِي الزِّنَادِ بَعِيدِ القَفَلْ

عَظِيمِ الرَّمَادِ طَوِيلِ العِمَا

دِ وَارِي الزِّنَادِ بَعِيدِ العُقَلْ

أَقَمْتُ لَهُ وَلِأَشْبَاهِهِ

عَمُودُ السُّرَى بِذَمُولٍ رَمَلْ

أَقَمْتُ لَهُ وَلِأَصْحَابِهِ

عَمُودُ السُّرَى بِذَمُولٍ رَمَلْ

مُدَاخَلَةٍ سَرْحَةٍ جَسْرَةٍ

عَلَى الأَيْنِ دَوْسَرَةٍ كَالجَمَلْ

بِذَعْلَبَةٍ سَرْحَةٍ جَسْرَةٍ

عَلَى الأَيْنِ دَوْسَرَةٍ كَالجَمَلْ

هِجَانٍ كَلَوْنِ مَهَاةِ الصِّوَا

رِ عُبْرَ السَّفَارِ وَعُبْرَ البَدَلْ

فَتِلْكَ تُبَلِّغُنِي مَعْشَرًا

بِيَثْرِبَ مَجْدُهُمُ كَالجَبَلْ

فَتِلْكَ تُبَلِّغُنِي مَعْشَرًا

لِيَثْرِبَ مَجْدُهُمُ كَالجَبَلْ

أَمَاتُوا قَدِيمًا لِمَا عَارَهَا

مَصَالِيتُ سَاعَاتِ كَرْبِ الوَجَلْ

إِذَا المَوْتُ أَدْلَفَ ذِئْفَانَهُ

وَكَانَتْ أَجِلَّتَهُ كَالظُّلَلْ

يُبَادِرُهُ كُلُّ مُسْتَبْسِلٍ

كَحَدِّ السِّنَانِ شُجَاعٍ بَطَلْ

صَبُورٍ وَقُورٍ لِمَا نَابَهُ

بِكُلِّ لَذِيذٍ حُسَامٍ قَصِلْ

صَبُورٍ وَقُورٍ لِمَا نَابَهُ

بِكُلِّ لَذِيذٍ حُسَامٍ قُصَلْ

مَسَامِيحُ بِالخَيْرِ إِذَا رَتَبَتْ

رِيَاحُ الشِّتَاءِ بِنَحْسٍ شَمَلْ

أَهَانُوا الصَّبُوحَ بِغُرِّ الجِفَا

نِ مُعْتَكِرَاتٍ خِلَالَ المَحَلْ

رُكُودًا رَوَاسِيَ مَنْ يَأْتِهِمْ

بِضُرٍّ يَؤُلْ بِكَرِيمِ النَّفَلْ

إِذَا يَزِنُ النَّاسُ أَحْلَامَهُمْ

وَجَدْتُهُمُ رُجُحَ المُحْتَفَلْ

إذَا يُوسِرُونَ فَلَا يَبْطِرُونَ

وَيَوْمَ البَلَاءِ كِرَامُ البُلَلْ

أُولَئِكَ قَوْمِيَ لَوْ تَعْلَمِينَ

يَوْمَ التَّبَاهِي وَيَوْمَ الزَّحَلْ

أُولَئِكَ قَوْمِيَ لَوْ تَعْلَمِينَ

يَوْمَ التَّبَاهِي يَوْمَ الزَّحَلْ

أُولَئِكَ قَوْمِيَ لَوْ تَعْلَمِينَ

يَوْمَ التَّبَاهِي وَيَوْمَ الزَّجَلْ

فَإِمَّا أُعَمِّمْهُمُ مِدْحَتِي

فَلَا أَنَا بِالكَاذِبِ المُنْتَحِلْ