وَارْعَ رُوَيْدًا لَا تَسُمْنَا دَنِيِّةً
لَعَلَّكَ فِي غِبِّ الحَوَادِثِ نَادِمُ
وَادْعَ رُوَيْدًا لَا تَسُمْهَا دَنِيِّةً
لَعَلَّكَ فِي غِبِّ الحَوَادِثِ نَادِمُ
وَيَبْدُو مِنَ الخَوْدِ الغَرِيرَةِ حِجْلُهَا
وَتَبْيَضُّ مِنْ هَوْلِ السُّيُوفِ المَقَادِمُ
وَأَسْمَرُ خَطِّيٌّ كَأَنَّ كُعُوبَهُ
نَوَى القَسْبِ فِيهِ لَهْذَمِيٌّ خُثَارِمُ
وَأَسْمَرُ خَطِّيٌّ كَأَنَّ كُعُوبَهُ
نَوَى القَسْبِ فِيهِ لَهْذَمِيٌّ ضُبَارِمُ
وَأَجْرَدُ حَوَّارُ العِنَانِ كَأَنَّهُ
بِدَوْمَةَ مَوْشِيُّ الذِّرَاعَيْنِ صَائِمُ
وَكُنَّا لَهَا فِي كُلِّ أَمْرٍ تَكِيدُهُ
مَكَانَ الشَّجَا وَالأَمْرُ فِيهِ تَفَاقُمُ