تخطَّ إلى المحتوى

الهزج

١٧ بيت

المتفرقات

إِذَا مَا أُمُّ عَبْدِ اللّ

هِ لَمْ تَحْلُلْ بِوَادِيْهِ

وَلَمْ تُمْسِ قَرِيْبًا هَيَّ

جَ الحُزْنُ دَوَاعِيْهِ

وَلَمْ تَشْفِ سَقِيْمًا هَيَّ

جَ الحُزْنُ دَوَاعِيْهِ

غَزَالٌ رَاعَهُ القُنَّا

صُ تَحْمِيْهِ صَيَاصِيْهِ

غَزَالٌ رَابَهُ القُنَّا

صُ تَحْمِيْهِ صَيَاصِيْهِ

غَزَالٌ رَاعَهُ القُنَّا

صُ تَحْمِيْهِ صَوَاصِيْهِ

وَمَا ذِكْرَى حَبِيْبًا وَ

قَلِيْلًا مَا أُوَاتِيْهِ

وَمَا ذِكْرَى حَبِيْبًا وَ

قَلِيْلٌ مَا أُوَاتِيْهِ

كَذِي الْخَمْرِ تَمَنَّاهَا

وَقَدْ أُتْرِفَ سَاقِيهِ

كَذِي الْخَمْرِ تَمَنَّاهَا

وَقَدْ أَسْرَفَ سَاقِيهِ

عَرَفْتُ الرَّبْعَ بِالْإِكْلِيْ

لِ عَفَّتْهُ سَوَافِيْهِ

بِجَوٍّ نَاعِمِ الحَوْذَا

نِ مُلْتَفٍّ رَوَابِيْهِ

فَبُحْتَ اليَوْمَ بِالْأَمْرِ الَّ

ذِيْ قَدْ كُنْتَ تُخْفِيْهِ

فَإِنْ أَكْتُمْهُ يَوْمًا

فَإِنِّي سَوْفَ أُبْدِيْهِ

وَمَا زِلْتُ أُفَدِّيْهِ

وَأُدْنِيْهِ وَأُرْقِيْهِ

وَأَسْعَى فِي هَوَاهُ أَ

بَدًا حَتَّى أُلَاقِيْهِ

فَبَاتَ الرِّيْمُ مِنِّي حَ

ذِرًا زَلَّتْ مَرَاقِيْهِ