إِذَا مَا أُمُّ عَبْدِ اللّ
هِ لَمْ تَحْلُلْ بِوَادِيْهِ
وَلَمْ تُمْسِ قَرِيْبًا هَيَّ
جَ الحُزْنُ دَوَاعِيْهِ
وَلَمْ تَشْفِ سَقِيْمًا هَيَّ
جَ الحُزْنُ دَوَاعِيْهِ
غَزَالٌ رَاعَهُ القُنَّا
صُ تَحْمِيْهِ صَيَاصِيْهِ
غَزَالٌ رَابَهُ القُنَّا
صُ تَحْمِيْهِ صَيَاصِيْهِ
غَزَالٌ رَاعَهُ القُنَّا
صُ تَحْمِيْهِ صَوَاصِيْهِ
وَمَا ذِكْرَى حَبِيْبًا وَ
قَلِيْلًا مَا أُوَاتِيْهِ
وَمَا ذِكْرَى حَبِيْبًا وَ
قَلِيْلٌ مَا أُوَاتِيْهِ
كَذِي الْخَمْرِ تَمَنَّاهَا
وَقَدْ أُتْرِفَ سَاقِيهِ
كَذِي الْخَمْرِ تَمَنَّاهَا
وَقَدْ أَسْرَفَ سَاقِيهِ
عَرَفْتُ الرَّبْعَ بِالْإِكْلِيْ
لِ عَفَّتْهُ سَوَافِيْهِ
بِجَوٍّ نَاعِمِ الحَوْذَا
نِ مُلْتَفٍّ رَوَابِيْهِ
فَبُحْتَ اليَوْمَ بِالْأَمْرِ الَّ
ذِيْ قَدْ كُنْتَ تُخْفِيْهِ
فَإِنْ أَكْتُمْهُ يَوْمًا
فَإِنِّي سَوْفَ أُبْدِيْهِ
وَمَا زِلْتُ أُفَدِّيْهِ
وَأُدْنِيْهِ وَأُرْقِيْهِ
وَأَسْعَى فِي هَوَاهُ أَ
بَدًا حَتَّى أُلَاقِيْهِ
فَبَاتَ الرِّيْمُ مِنِّي حَ
ذِرًا زَلَّتْ مَرَاقِيْهِ