أبيات في الأسى
٥٬٩٩٢ بيتا
الأسى
إنّي أُنادي منكَ غيرَ مُجَاوِبٍميتاً وعن شوقٍ إِلَيك أُناديابن حمديس
الأسى
أَلَا تَبْكِيَانِ الجَرِيْءَ الجَمِيْعَأَلَا تَبْكِيَانِ الفَتَى السَّيِّدَاالخنساء
الأسى
كم بينَ تلك السُّجوفِ من مُقَلٍتَبْذُلُ من دَمعِها الذي تَجدُهالسري الرفاء
الأسى
أبكِي لِبَيْنِكِ إنْ آبَى الكَرَى أسَفاًيا سُوءَ ما كَلَّفت عَينَيَّ عَيْنَاكِابن الأبار
الأسى
أَلا إِنَّ نَفسَ الشِعرِ ماتَت وَإِن يَكُنعَداها حِمامُ المَوتِ فَهيَ تُنازِعُأبو تمام
الأسى
أَيامَ أَرعى فيكَ روضَ المُنَىفاليوم حظّي من هَواكَ البكاابن نباتة السعدي
الأسى
لَمْ يَبْلُغَا المِعْشارَ مِنْ حَقَّيْهِمافَقْدُ الشَّبابِ وَفُرْقَةُ الأَحْبابِأبو العيناء
الأسى
أُمّي الضَريحَ الَّذي أُسَمّيثُمَّ اِستَهِلّي عَلى الضَريحِابن إياس الكناني
الأسى
إِنّا فُجِعنا بِفَتى وائِلٍلَمّا فُجِعنا بِأَبي وائِلِأبو فراس الحمداني
الأسى
أتى عاطلَ الجيد يوم النوىوقد حان موعدُنا للفراقِابن سعيد المغربي
الأسى
لَيْتَ وَهَلْ يَنْفَعُ شَيْئاً لَيْتْلَيْتَ شَباباً بِيعَ فَاشْتَرَيْتْرؤبة بن العجاج
الأسى
أَكُرُّ بِطَرفي في مَعاهِدِ فِتيَةٍثَكِلتُهُمُ بيضَ الوُجوهِ شَباباابن خفاجة
الأسى
واهاً لأيامِكَ الخَواليوَالعَيشُ صافٍ بها زُلالُخالد الكاتب
الأسى
وَاِنفَكَّ سِلكُ نِظامِنا بَدَداًوَلَقَد غَنينا وَهوَ مُؤتَلِفُالشريف الرضي
الأسى
لَعَمْرِي لَئِنْ غَالَتْ أَخِي دَارُ فُرْقَةٍوَآبَ إِلَيْنَا سَْيفُُه وَحَمَائِلُهْالشمردل بن شريك
الأسى
وَبَعْدَ شَنُوءَةَ الأَبْطَالِ أَضْحَتْبُيُوتُهُمُ تُرَفَّعُ بِالْعِمَادِامرؤ القيس
الأسى
بَكَيْتُ الصِّبَا جُهْدِي فَمَنْ شَاءَ لَامَنِيوَمَنْ شَاءَ آسَى فِي البُكَاءِ وَأَسْعَدَاالأحوص الأنصاري
الأسى
مَضَى صَاحِبُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ بَعْدَهُكَرِيْمٌ يُرَوِّي الْأَرْضَ صَوْبُ غَمَامِهِأبو الفتح البستي
الأسى
ليس ينسى مصاب يوم احتملنابحرَ جدوى وَطودَ مجدٍ وَطيدابن زريق البغدادي
الأسى
أَأَطلالَ هِندٍ ساءَ ما اِعتَضتِ مِن هِندِأَقايَضتِ حورَ العينِ بِالعونِ وَالرُبدِأبو تمام
الأسى
كأنّي بصحراءِ السّبيعينِ لمْ أكنْبِأمْثَالِ هِنْدٍ قَبْلَ هِنْدِ مُفَجَّعَاالراعي النميري
الأسى
لعمري لأنت المرءُ أبكي لفقدهبجدٍّ ولو لامت عليه العواذلُليلى الأخيلية
الأسى
لهْفي لهزّ عبيد الله حربتَهُلثُغرةِ الثَّورِ ذي القرنين والغَبَبِابن الرومي
الأسى
وستسلاه بالتّقادُمِ لا بلْبالأُسَى بل بصاحبٍ مُعْتاضابن الرومي
الأسى
سَلامٌ وَبي وَجدٌ وَبي لَوعةٌ عَلىسُرورٍ تَقضّى بِالليالي المُنيرةابن زريق البغدادي
الأسى
أُبَكِّي خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطاياوَمَنْ لَبِسَ النِّعالَ وَمَنْ حَذاهاخالدة بنت هاشم بن عبد مناف
الأسى
وَإِذَا ذَكَرْتُ أَبَا دُلَيْجَةَ أَسْبَلَتْعَيْنِي فَبَلَّ وَكْيفُها سِرْبَالِيأوس بن حجر
الأسى
بَكَى جَمِيعُ البَشَرْعَلَيْهِ لَمَّا أَنْ فُقِدْابن حزمون
الأسى
هَذِي الشُّجونُ الجُونُ قَدْ أخَذَتْ عَلىوَفْدِ العَزَاءِ مَطَالِع الإلْمَامِابن الأبار
الأسى
فَلَم أَرَ مِثلَ ما سُلِبَتهُ نَفسيوَما رَجَعَت بِهِ مِن سوءِ زادِأبو العتاهية