أبيات في الألم
٣٬٣٥٤ بيتا
الألم
ومَشَى السُّقْمُ بَيْنَ أَحْشاَي حَتَّىصَارَ بَعْضى للُّسْقمِ يَرْحَمُ بَعْضىمحمد بن الرشيد
الألم
إلى الله مني ما لقيت برقعةورتني وأحمت في ضلوعي مكاوياالوزير أبو بكر ابن القبطرنة البطليوسي
الألم
عَذّبْتِ رِقّةَ قلبيظلماً بقسْوَةِ قَلْبِكْابن حمديس
الألم
بين أحشائي هوىً صيرَهاوفُؤادي ألماً في ألَمِخالد الكاتب
الألم
تجرعت كأساً من صدود محمدٍفقد أوهنت عظمي وجازت على المخابن داود الظاهري
الألم
رَماني الرُدى قَصداً فَأَقصَدُ مُهجَتيوَأَخطَأَ جُثماني فَأَخفى وَأَوجَعاابن شكيل
الألم
وَغادَرَني بَينَ شَوكِ القَتادِوَإِن كُنتَ لَولا التقى أَشوَكاأبو الحسن الحصري
الألم
لا أستطيع من الضنَّى شكوى الضَّنىويكاد ما بي أن يرقَّ لِما بيالخبز أرزي
الألم
يدي على كبدي من شدَّة الكمدكأنّما حلقت كفَّاي من كبديالحسين بن أسد العامري
الألم
أشكو الى اللَه الفؤاد المقصداوجوى ثوى تحت الحشا متلدداالحسن بن وهب
الألم
هَذِهِ مِمّا أُعاني كَبَديتَتَلَظّى وَتَشَظّى كَبَدَاابن الأبار
الألم
إِنَّ حَرَّ الفِراقِ أَنحَلَ جِسميوَكَوى القَلبَ مِنكِ بِالشَوقِ كَيّاعلي بن الجهم
الألم
بنفسي حبيبٌ أم مكةَ مكرهايعالج مستوراً من الحُزنِ والألمالحسين بن الضحاك
الألم
"أَسْقَمْتَنِي فَلَقِيتُ مِنْ طُولِ الضَّنَامَا لَا يُقَاسِي بَعْضَهُ "أَيُّوبُالوأواء الدمشقي
الألم
رُحمَاكَ يا سَقَمِي يَكفيكَ مِن أَلَمِيخَدٌّ بِفَيضِ دَمِي قَد خَدَّهُ الماقُابن حبيش
الألم
أشتكي البينَ وفي صدري ندوبٌمن زماني دامياتٌ ما اشتكاهامهيار الديلمي
الألم
قد مَسني الضرُّ حتّى من ضنى جسديالدَمعُ يُغرقني والوَجدُ يَحرقنيابن زريق البغدادي
الألم
رزء إلى جنب اغتراب أرّثا في القلب ناراالوزير أبو الحزم جهور بن عبيد الله
الألم
شفَّ قلبي مضاضةُ الإعراضِفتنغَّصتُ لذَّةَ الإغماضِالخبز أرزي
الألم
يا وَيلَتي مِن جَسَدي كُلِّهِرُضِّضَ مِنّي مَفصِلاً مَفصِلاأبو نواس
الألم
ففؤادي قرح من قولهاما من الأدواء داء كالعمىأبو المخشي التميمي العبادي
الألم
وَرَدَّ عَلَيَّ الدَهرُ حَدَّ سِلاحِهِفَقَطَّعَني جَرحاً وَأَوجَعَني عَضّاابن المعتز
الألم
أنضجتْ نارُ النَّوى كَبِديوَدُمُوعي تُطفِئُ النَّاراابن عبد ربه
الألم
جَرَّبتُ مِنكِ أُموراً صَدَّعَت كَبِدينَعَم وَأَودَت بِما تَحتَ الجَلابيبِأبو نواس
الألم
خَطَطْتُ مِثَالَها وَجَلَسْتُ أَشْكُوإِلَيْهَا مَا لَقِيْتُ عَلَى انْتِحَابِبشار بن برد
الألم
وَكَم أَيتَموا مِنّا بَنين أَصاغِراًفَأَكبادُنا مِن حالِهم تَتَفطّرُعزوز الملزوزي
الألم
فَوَا كَبِداً أَمْسَتْ رُفاتاً كَأَنَّمايُلَذِّعُها بالمَوْقِدات طبيبُعروة بن حزام
الألم
وَضَعتُ كَفّي عَلى فُؤادي مِنحَرِّ الأَسى وَاِنطَوَيتُ فَوقَ يَديماني الموسوس
الألم
لَقَدْ أَضْرَمَتْ فِي الْقَلْبِ نَاراً مِنَ الْجَوَىفَمَا تَرَكَتْ عَظْماً وَلَا تَرَكَتْ لَحْمَاقيس بن الملوح
الألم
سِهَامَ الأَسَى هَذَا فُؤَادِيَ فانفُذِيفَفِي أَلَمِي بَعدَ الحُسَينِ تَلَذُّذِيصفوان بن إدريس التجيبي