إلى الله مني ما لقيت برقعة
ورتني وأحمت في ضلوعي مكاويا
أتتني أبا نصر وأنسي معرّس
عزائم عزت في نواك عزائيا
بطرس وحبر رائقين تطلّعا
من الحسن أسطاراً فعدن أفاعيا
لدغن فؤادي إذ بثثن لي النوى
فأصبحت لا ألفي لبيني راقيا
فهذي دموعي تستهل صبابة
ونفسي من وجد تحلّ التراقيا