ضاقَ بِي للصُّدودِ واسِعُ أَرْضِي
بَيْنَ طُولٍ مِنْها فَسِيحٍ وَعَرْضِ
ومَشَى السُّقْمُ بَيْنَ أَحْشاَي حَتَّى
صَارَ بَعْضى للُّسْقمِ يَرْحَمُ بَعْضى
قُلْتُ والْغُمْضُ قَدْ تَمَنَّعَ وَاللَّي
لُ مُقيِمٌ ما إنْ يِهَمُّ بِنَهْضِ
أَيُّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُ يا رَبِّ حتَّى
حَلَّ غُمْضُ الْوَرَى وَحُرِّمَ غُمْضِى