بَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لَها بُكاها
وَعاوَدَها إِذا تُمْسِي قَذَاها
أُبَكِّي خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطايا
وَمَنْ لَبِسَ النِّعالَ وَمَنْ حَذاها
أُبَكِّي هاشِماً وَبَنِي أَبِيهِ
فَعِيلَ الصَّبْرُ إِذْ مُنِعَتْ كَراها
وَكُنْتُ غَداةَ أَذْكُرُهُمْ أَراها
شَدِيداً سَقْمُها بادٍ جَواها
فَلَوْ كانَتْ نُفُوسُ الْقَوْمِ تُفْدَى
فَدَيْتُهُمُ وَحُقَّ لَهُمْ فِداها