أَبيتُ مُسَهَّداً قَلِقاً وِسادي
أُرَوِّحُ بِالدُموعِ عَنِ الفُؤادِ
فِراقُكَ كانَ آخِرَ عَهدِ نَومي
وَأَوَّلَ عَهدِ عَيني بِالسُهادِ
فَلَم أَرَ مِثلَ ما سُلِبَتهُ نَفسي
وَما رَجَعَت بِهِ مِن سوءِ زادِ
أَبيتُ مُسَهَّداً قَلِقاً وِسادي
أُرَوِّحُ بِالدُموعِ عَنِ الفُؤادِ
فِراقُكَ كانَ آخِرَ عَهدِ نَومي
وَأَوَّلَ عَهدِ عَيني بِالسُهادِ
فَلَم أَرَ مِثلَ ما سُلِبَتهُ نَفسي
وَما رَجَعَت بِهِ مِن سوءِ زادِ
أبو العتاهية
أبو العتاهية
محمد بن أسلم الطوسي
أبو تمام
أحمد بلحاج آية وارهام
ابن المقرب العيوني
جمال الدين ابن غانم
امرؤ القيس
جعفر الحلي
أسامة بن منقذ