تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

أبيت قديتك إلا الغضب

المتقارب

سمراء تخطر في الوشاح المذهب

الكامل

أيا من عفوه دانى السحاب

الوافر

أنكرت لمة رأتها خضيبا

الخفيف

هو الدين فانظر كيف طالت مناكبه

الطويل

يا عللاني بسليل العنب

السريع

لو كنت أعظم في الولا

الكامل

إلبس ثيابا وكن حمارا

البسيط

ولما نعى الناعي أبا بكر الذي

الطويل

حلولي سجستان إحدى النوب

الطويل

نصيبنا من طول آمالنا

السريع

وعاب سماعي للأحاديث بعدما

الطويل

عنقاء معكوسك اقنع تكتسب نشبا

البسيط

من لصب يرعى النجوم صبابه

الخفيف

مدحت الورى قبله كاذبا

المتقارب

ورود ركايا الدمع يكفي الركائبا

الطويل

متى ينجلي ليل الظنون الكواذب

الطويل

قم نفترعها كأنها الذهب

المنسرح

ألا قولوا لذا السراج إني

الوافر

الفضل فضلان طبعي ومكتسب

البسيط

أغيد للعين حين ترمقه

المنسرح

لا تحسبوا فيض عبرتي عجبا

المنسرح

ولربما ستر الحياء فضيلة

الكامل

تسيء إلي ثم تريد شكري

الوافر

بكف الثريا وهي جذما تقاس لي

الطويل

كأنما البدر خلال السما

السريع

قال لي من أحب والبدر يبدو

الخفيف

لما قضى ابن بغا بالرقتين ملا

البسيط

جرى في ميادين البلاغة سابقا

الطويل

جاد على الجزع بوادي الحمى

السريع