ولما نعى الناعي أبا بكرٍ الذي
رمى الدهر عين الفضل حين اصابه
تقطع قلبي حسرةًوتلهفاً
ولم ابكه لكن بكيت شبابه
غزته المنايا من قريبٍ وحددت
لأترابه ظفر الحمام ونابه
ويوشك أن ينحو بنا نحوه الردى
ويسكننا ربع البلى وجنابه
سقى الله صوب الغاديات ضريحه
وأكرم من دار البقاء مآبه
خليلي صبراً للرزايا فكل من
من الترب مخلوق سيلقي ترابه