لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جِدَبَّا
فِي عَامِنَا ذَا بَعْدَ مَا أَخْضَبَّا
إِنَّ الدَّبَى فَوْقَ الْمُتُونِ دَبَّا
وَ هَبَّتِ الرِّيحُ بِمُورٍ هَبَّا
تَتْرُكُ مَا أَبْقَى الدَّبَى سَبْسَبَا
كَأَنَّهُ السَّيْلُ إِذَا اسْلَحَبَّا
أَوْ كَالْحَرِيقِ وَافَقَ القَصَبَّا
وَ التِّبْنَ وَ الْحَلْفَاءَ فَالْتَهَبَّا
حَتَّى تَرَي الْبُوَيْزِلَ الْإِِرْزَبَّا
مِنْ عَدَمِ الْمَرْعَي قَدِ اقْرَعَبَّا
تُبًّا لِأَصْحَابِ الشَّوِىِّ تُبَّا