تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

فإن يدرك موت أو مشيب

الوافر

لبيك من متنصح زجرت به

الكامل

رأيتك هريت العمامة بعدما

الطويل

أرى العين مذ لم تلق ديلم راجعت

الطويل

ألا يا لقوم أرقت أم نوفل

الطويل

حي المنازل من صحراء إمرة

البسيط

لقد كنت أشكى بالعزاء فهاجني

الطويل

وما أنا بالنكس الدنيء ولا الذي

الطويل

وقد سترت أسنته المواضي

الوافر

قصار الهم إلا في صديق

الوافر

لعمري لقد جاورت في حي وائل

الطويل

وقد قال لي عند المجاهد صاحبي

الطويل

أنا أبو ليلى

الرجز

سائل بالهذيل وما يلاقي

الوافر

أنا الحسين بن علي بن أبي

الرجز

إن عاما صرت فيه أميرا

المديد

ونجاك يا ابن العامرية سابح

الطويل

لا أرى أن بالقتيل قتيلا

الخفيف

هل معشر في الناس أفضل مشهد

الطويل

قومي أسيد إن سألت ومعدني

الكامل

كلا ورب البيت ذي الأنصاب

الرجز

هل من معاشر غيركم أدعوهم

الكامل

بسيفك يعلو الحق والحق أغلب

الطويل

الله أكبر كم في الفتح من عجب

البسيط

أنادي الرسم لو ملك الجوابا

الوافر

سلو قلبي غداة سلا وثابا

الوافر

إثن عنان القلب واسلم به

السريع

أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا

البسيط

لمن ذلك الملك الذي عز جانبه

الطويل

في الموت ما أعيا وفي أسبابه

الكامل