لَا أَرَى أَنَّ بِالْقَتِيلِ قَتِيلاً
عَامِرِيّاً يَفِي بِقَتْلِ دَؤَابِ
لَيْسَ مَنْ لَاعَبَ الْأَسِنَّةَ فِي النَّقْ
عِ وَسُمِّيَ مُلَاعِباً بِإِرَابِ
عَامِرٌ لَيْسَ عَامِرُ بْنُ طُفَيْلٍ
لَكِنِ الْعَمْرُ رَأْسُ حَيِّ كُلَابِ
ذَاكَ أَنْ أَلْقَهُ أَنَالُ بِهِ الْوَتْ
رَ وَقَرَّتْ بِهِ عُيُونَ الصِّحَابِ
أَوْ يَفُتْنِي فَقَدْ سُبِقْتُ بِوَتَرٍ
مَذْحَجِيٍّ وَجَدُّ قَوْمِي كَابِ
قَدْ تَقَنَّصْتُ لِلضَّبَابِ رِجَالاً
وَتَكَرَّمْتُ عَنْ دِمَاءِ الضِّبَابِ
وَأَصَبْنَا مِنَ الْوَحِيدِ رِجَالاً
وَنُفَيْلٍ فَمَا أَسَاغُوا شَرَابِي