يَا مَيَّ لَوْ أَبْصَرْتِنِي وَفَوَارِسِي
حَوْلِي وَقَدْ هُزِمَتْ فَوَارِسُ تَغْلِبِ
إِذْ قَالَ فَارِسُ عَامِرٍ لِهَوَازِنٍ
لِلهِ دَرَّكِ قَدْ قَدَحْتِ فَأَثْقِبِي
فَكَشَفْتُ رَأْسِي ثُمَّ قُلْتُ لِمَالِكٍ
كُرُّوْا عَلَيْهِمْ يَا فِدَاؤُكُمُ أَبِي
فَحَمَوْا فَوَارِسَ مَالِكٍ مِنْ خَلْفِهِمْ
شَرْقُ الأَسِنَّةِ مِنْ دَمٍ مُتَصَبِّبِ
لَعَرَفْتِ مِنِّيَ أَيّ فَارِسِ بُهْمَةٍ
قُرْطٌ وَقَوْمُكِ فِي العِجَاجِ الأَصْهَبِ
لَعَرَفْتِ مِنِّيَ أَيّ فَارِسِ بُهْمَةٍ
قُرْطٌ وَقَوْمُكِ فِي العِجَاجِ الأَكْذَبِ
لَوْلَا فَوَارِسُ مَالِكٍ وَكِفَاحُهُمْ
لَهَوَتْ فَوَارِسُنَا غَدَاةَ الأَثْلَبِ
وَلَقَدْ طَعَنْتُ أَبَا بَرَاءٍ طَعْنَةً
شَرِقَ السِّنَانُ بِهَا وَصَدْرُ الثَّعْلَبِ
نَجْلَاءَ تَقْذِفُ بِالسِّبَارِ كَأَنَّهَا
دَلْوٌ مَتَى مَا يَسْبِرُوْهَا تَشْعَبُ
وَخَرَائِد بِيْضُ الوُجُوْهِ عَقَائِلُ
سَبْيَ الأَرَاقِمِ أُنَّسٌ كَالرَّبْرَبِ