زيد الخيل
١٣٨ قصيدة · إسلامي
زيد الخيل هو زيد بن مهلهل من قبيلة طيئ، صحابي جليل، وكان شاعرا محسنا، وخطيبا لسنا، وشجاعا مقداما، وكان طويلا جسيما من أجمل الناس موصوفا بالكرم، لقب بزيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها. أسلم في السنة التاسعة للهجرة وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير، وقال له: «يا زيد، ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون ما وصف لي غيرك». وبقي في المدينة سبعة أيام ثم أصابته حمى شديدة فخرج عائدا إلى نجد، وفي طريقه نزل على ماء لطيئ يقال له (فردة) ومات هنالك، وقيل بل مات في خلافة عمر رضي الله عنه.
أفي كل عام مأتم تجمعونه
الطويل
نصول بكل أبيض مشرفي
الوافر
وفر من الحرب العوان ولم يكن
الطويل
وأحللتكم من لبن دارا وخيمة
الطويل
فأقسم لا يفارقني دوول
الوافر
ونجاك يابن العامرية سابح
الطويل
نجا سلامة والرماح شواجر
الكامل
بغيض إلي أن ترى ما بقى لها
الطويل
أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلا
الطويل
وآل عروة في قتلاكم علما
البسيط
جلبنا الخيل من أجأ وسلمى
الوافر
لا أرى أن بالقتيل قتيلا
الخفيف
عفت أبضة من أهلها فالأجاول
الطويل
كأن رجال التغلبيين خلفها
الطويل
هلا سألت بني نبهان ما حسبي
البسيط
واقفر منها الجو جو قراقر
الطويل
وزرق كستهن الأسنة هبوة
الطويل
فخيبة من يغير على غني
الوافر
فلهفي على البيض الصوارم والقنا
الطويل
ألم أخبركما خبرا أتاني
الوافر
عفا من آل فاطمة السليل
الوافر
إذا وقعت في يوم هيجا تتابعت
الطويل
سلكت مجامع الأوصال منه
الوافر
كررت على أبطال سعد ومالك
الطويل
تذكر وطبه لما رآني
الوافر
منعنا بين شرق إلى المطالي
الوافر
وأسمر مرفوع يرى ما أربته
الطويل
ألا ودعت جيرانها أم أسودا
الطويل
ليس أخو الحرب العوان بمن نأى
الطويل
ولما دعاني الخبيري أجبته
الطويل