نَحْنُ صَبَحْنَاهُمْ غَدَاةَ مُحَجَّرٍ
بِالْخَيْلِ مُحْقَبَةً عَلَى الْأَبْدَانِ
نُزْجِي الْمَطِيَّ مُنْعَّلاً أَخْفَافُهَا
وَالْجُرْدُ مُرْسَلَةً بِلَا أَرْسَانِ
حَتَّى وَقَعْنَا فِي سُلَيْمٍ وَقْعَةً
فِي شَرِّ مَا يُخْشَى مِنَ الْحَدَثَانِ
فَاسْأَلْ غُرَابَ بَنِي فَزَارَةَ عَنْهُمُ
وَاسْأَلْ بِنَا الْأَحْلَافَ مِنْ غَطَفَانِ
وَاسْأَلْ غَنِيّاً يَوْمَ نَعْفِ مُحَجَّرٍ
وَاسْأَلْ كُلَاباً عَنْ بَنِي نَبْهَانِ
نَرْمِي بِهِنَّ بِغَمْرَةٍ مَكْرُوهَةٍ
حَتَّى يَغِبْنَ بِنَا إِلَى الْأَذْقَانِ