أُقَاتِلُ حَتَّى لَا أَرَى لِي مُقَاتِلاً
وَأَنْجُو إِذَا لَمْ يَنْجُ إِلَّا الْمُكَيَّسُ
وَلَسْتُ بِذِي كُهْرُورَةٍ غَيْرَ أَنَّنِي
إِذَا طَلَعَتْ أُولَى الْمُغِيرَةِ أَعْبِسُ
وَيَقْذِفُ حَوْلِي جَمْعُ أَخْزَمَ بِالْحَصَى
وَجَمْعُ سَلَامَانِ الْحُمَاةُ وَسِنْبِسُ
وَيَقْذِفُ شَمَّاسُ بْنُ عَمْروٍ وَرَهْطُهُ
وَيَا رُبَّ مِنْهُمْ دَارِعٍ وَهْوَ أَشْوَسُ
سَرِيعٌ إِلَى الْهَيْجَاءِ شَاكٍ سِلَاحَهُ
فَمَا أَنْ يَكَادُ قَرْنُهُ يَتَنَفَّسُ