تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

٣ أبيات

المديح

أَنا أَبُو لَيْلَى

وَسَيْفِي الْمَعْلُوبْ

كَمْ قَدْ أَجَرْنا مِنْ حَرِيبٍ مَحْرُوبْ

وَكَمْ رَدَدْنا مِنْ سَلِيبٍ مَسْلُوبْ

وَطَعْنَةٍ طَعَنْتُها بِالْمَنْصُوبْ

ذاكَ جَهِيزُ الْمَوْتِ عِنْدَ الْمَكْرُوبْ