تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

إن هجاء الباهليين دارما

الطويل

ألم يك جهلا بعد ستين حجة

الطويل

أنا ابن العاصمين بني تميم

الوافر

أقر العين أن عصبت يداها

الوافر

تداركه في منصل الآل بعد ما

الطويل

ومصطبح بتقبيل الحبيب

الوافر

يوم سعد قد أطرق الدهر عنه

الخفيف

أتلف المال وما جمعته

الرمل

وساق إذا ما الخوف أطلق لحظه

الطويل

طربت إلى قصف المجالس والشرب

الطويل

كأنما النارنج لما بدت

السريع

ولحية كأنها غراب

الرجز

وشر الأخلاء الخذول وخيرهم

الطويل

ألا يا عبل قد زاد التصابي

الوافر

إذا ما جاوز الندماء خمسا

الوافر

ما أعجب الدهر في تصرفه

المنسرح

تصابيت أم بان بعقلك زينب

الطويل

أوصلت صرم الحبل من

مجزوء الكامل

أصرمت حبلك من لمي

مجزوء الكامل

ألم تنه نفسك عما بها

المتقارب

ألم تروا للعجب العجيب

الرجز

لعمري لنعم المرء من آل ضجعم

الطويل

ألا لا أرى وادي المياه يثيب

الطويل

هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت

الطويل

ذكرتك والحجيج لهم ضجيج

الوافر

ذكرتك حيث استأمن الوحش والتقت

الطويل

حلال لليلى شتمنا وانتقاصنا

الطويل

يميل بي الهوى في أرض ليلى

الوافر

نبئت ليلى وقد كنا نبخلها

البسيط

إن الغلام مطيع من يؤدبه

البسيط