أَلَمْ تَرَوْا لِلْعَجَبِ الْعَجِيبِ
إِنَّ بِنِي قِلَابَةَ الْقَلُوبِ
أُنُوفُهُمْ مِالْفَخْرِ فِي أُسْلُوبِ
وَشَعَرُ الْأَسْتَاهِ بِالْجَبُوبِ
يَا رَخَمًا قَاظَ عَلَى يَنْخُوبِ
يُعْجِلُ كَفَّ الْخَارِئِ الْمُطِيبِ
يَا رُهْمَ أُمِّ وَالِدِي فَتُوبِي
ثُمَّ اكْثُرِي عِنْدَ الْحَصَى وَطِيبِي
أَهْلُ النُّهَى وَالْحَسَبِ الْحَسِيبِ
وَالْخَمْرِ وَالتِّرْيَاقِ وَالزَّبَيبِ