أَلا رُبَّ مَنْ يَغتابُنِي وَدَّ أَنَّنِي
أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ وَيُنْسَبُ
عَلَى رِشْدَةٍ مِنْ أُمِّهِ أَوْ لِغَيَّةٍ
فَيَغْلِبُها فَحْلٌ عَلَى النَّسْلِ مُنْجِبُ
فَبِالْخَيْرِ لا بِالشَّرِّ فَارْجُ مَوَدَّتِي
وَأَيُّ امْرِئٍ يُقْتالُ مِنْهُ التَّرَهُّبُ
أَقُولُ وَقَدْ فاضَتْ لِعَيْنِيَ عَبْرَةٌ
أَرَى الْأَرْضَ تَبْقَى وَالْأَخِلَّاءَ تَذْهَبُ
أَخِلَّاءِ لَوْ غَيْرُ الْحِمامِ أَصابَكُمْ
عَتِبْتُ وَلَكِنْ ما عَلَى الدَّهْرِ مَعْتِبُ
وَكَيْفَ أُرَجِّي أَنْ أَعِيشَ وَقَدْ ثَوَى
عَبِيدٌ وجَوَّابٌ وَقَيْسٌ وَجُرْعُبُ